منتدى متقن زيان عاشور

أهلا بك مع منتدى متقن زيان عاشور
أخي أختي أرجو الدخول إن كنت عضوا أو التسجيل مع جزيل الشكر

من أجل طلاب العلم


    معنى التطور والتطور الغربي ونحن إلى أين ؟‏ - نقآشّ وحـوُار هادف

    شاطر
    avatar
    Admin
    مدير
    مدير

    السمك عدد المساهمات : 189
    تاريخ التسجيل : 10/07/2010
    العمر : 25
    الموقع : الجلفة *مسعــــــــــــــــــــــــــــــــد*

    معنى التطور والتطور الغربي ونحن إلى أين ؟‏ - نقآشّ وحـوُار هادف

    مُساهمة من طرف Admin في الأربعاء سبتمبر 14, 2011 4:46 pm

    مقدمة :
    لا أريد أن يرضى عني جميع الناس فرضا الناس غاية لا
    تنال ، ولا أريد الإفصاح في بعض المقولات الأخيرة عني ولكني أجد نفسي في
    بعض الأوقات لا اتفق في كتابة ما فأحسها أنها وفكرها في واد وأنا في واد
    أخر .أعتذر منكم جميعاً علا كل حال والفلسفة الحقيقية هي أن نقدم الفكر
    الصحيح إلى المجتمع لا بنظريات خالف تعرف ولا بأدلجة الحوار
    .


    في قناة فضائية سمعت وشاهدة شيء فتخلل في فكري فوقفت عليه لبضع دقائق
    واستمر عقلي في التقلب والدوران ولم أرى أو أحس بما يجري من حولي فقررت أن
    اكتب بما أحس به من ما سمعت (( أن الأهرامات لم تبنى لعلوها ولكن بنيت
    لتبين تطور الإنسان )) هنا نلتمس شيء جوهري هو أن فكرة التطور وصناعة ما لم
    يصنعه من قبلنا ولا إقراننا والإبداع الذي حدث في عجائب الدنيا هو التطور
    بحد ذاته وأن فكرة ومنطق التطور يشمل هكذا أعمال لا بالحالات التي نراها
    في المجتمعات الغربية .
    لو اتجهنا إلى عالم الحيوان و سلطنا الضوء مثلا على الحيوانات المفترسة نجد
    أنها لا تخلو من التطور حيث أنها تتطور شيئاً فشيئاً أي أنها تمكن من
    البقاء على قيد الحياة أطول فترة زمنية حيث أنها تتكاثر وتكتشف طرق جديدة
    في كيفية صيد الفريسة التي هي أيضاً من جانبها تكتشف طرقاً جديدة في الصراع
    من أجل البقاء والهرب من الموت ومواصلة الحياة ونراها تبكي أثناء الهرب
    وتصدر أحيانا أصوات لا تشبه أصواتها والحقيقة أنها لا تكتسب ذالك عن طريق
    الجينات من سلالتها فقط بالأنهار تتطور .
    ونذهب إلى مجتمع أخر إلى مجتمع مليء بالفائدة والعمل الدءوب لو سلطنا
    الضوء على مجتمعا النمل ومجتمع النحل نجدهم يعملان كالآلة ولا نجد هنالك
    مثلا نحلة تقول لما أنا اعمل بكل طاقتي وملكة النحل وحاشيتها جالسين
    ويأمرونا ونرى أن ملكة النحل مطمئنة على الكرسي التي تجلس عليه فلا توجد
    هنالك مسائلة ولا نجد إي ثورات أو انقلابات أبدا ولا تغير في سلوك الفرد
    فهذا المجتمع لا يتطور وبقى محافظ على ما نشأ عليه .

    هنالك نقاط حمر لا يتدخل التطور فيها أبدا ومن المستحيل على سبيل المثال
    قضية نشوء الأرض والحياة لدى الإنسان والعالم ككل فليس من الممكن تحليله
    تحليلا جديدا بالتطور ولا يمكن لعلماء البيلوجيا أن يشرح كيف تكونت الحياة
    (حياة الأشياء) ،
    وكذالك لا يستطيع أحد من الوجوديين أو الملحدين بتطوره الفكري وما وصل إليه
    آن يشرح لنا وجودية الله سبحانه وتعالا فقد حاربوهم علماء الدين بأدلة
    علمية قطعية أمثال المرحوم ( أحمد الوائلي) و أيضا ( البابا بولس الثاني )
    فيمكن للتطور أن يشرح لنا عن نظريات المادة والأجسام أو في علم الفيزياء
    والكيمياء ولا يمكن للتطور الدخول في التكوين اللاهي ولا يمكنهم التدخل في
    وجودية الله أو معتقدات البشر الدينية ولا أريد التدخل في هذا الجانب أكثر
    لان ليس له صلة قطعية في المناقشة ولكن يجب التذكير به والاشار به فقط .

    نعود ألان بعد أن وفقنا الله لطرح نضرة عامة عن التطور وما هو التطور
    الصالح من الطالح وما أريد النقاش به هو في الغرب ومنذ سنين اصطدم التطور
    بمفهوم الدين ومنذ عصر النهضة الذي قام على أساس لا ديني ومن المؤسف
    انتهى هذا الصراع بتنحي الدين عن الحياة العلمية والسياسية والفنية أيضا
    ولم يبقى له إلا ركن ضئيل جدا في الحياة اليومية ففي الإفراد والشعوب ما هو
    ألا إشباع لميولهم الشخصي بالذهاب إلى الكنيسة أو إتباع لبعض تعاليم الدين
    بينما الحياة الواقعية كلها تحكمها المفاهيم المضادة لفكر الدين .
    أما في الشرق والمجتمعات العربية الأصلية أو من بقى شرقيا إلا حد ألان
    والإشارة إلى بلدي وبعض البلدان الشقيقة مازال الدين له قبضة على نفوس
    الناس كعقيدة وفكر وإن لم يكن كواقع وسلوك رغم الجهد المبذول والمبالغ
    الطائلة لتفتت العقيدة لدينا وتحطيمها وتحويل الاهتمامات عنها إلى مفاهيم
    وأفكار جديدة ومن هنا نجد الكتاب
    في المواقع والمنتديات يكتبون عن الدين أنه بقية ضالة من الماضي والمؤلم
    في الأمر أنهم يقولوا عنه ينبغي أن يزول وما هو إلا خرافة لا يجب أن نعيشها
    في عصر النور ،
    ونرى بعض أخر من الكتاب لا يجد في نفسه الجرأة التي يهاجم بها الدين فنراه
    يصمت عن الحق ويفكر بأفكاره الرجعية ، ويسلسل علينا في طرح سمومه
    والبعض الأخر يقول أن للدين أفكار سامية ولكنها انتهت لأنها نزلت إلى عصر معين ووفق ظروف معينة والظرف والوقت قد تغيرا .

    ومن هنا عزيزي القارئ أتمنى أنني قد وفيت لإيصال الفكرة إليك وهذا الطرح ما
    هو إلا عن حدث أدلى بي فأتمنى أن تفكر قليلا وتشاركني في ما يجول بداخلك
    فيما يخص هذا الجانب .

    بقلم : COOLBARO يرجى أن تحفظ الحقوق


    _______ منتدى متقن زيان عاشور __________




    منتدى متقن زيان عاشور

    ahmed




      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء ديسمبر 12, 2017 1:50 am