منتدى متقن زيان عاشور

أهلا بك مع منتدى متقن زيان عاشور
أخي أختي أرجو الدخول إن كنت عضوا أو التسجيل مع جزيل الشكر

من أجل طلاب العلم


    خذ ما تيسر لك منها تفضل

    شاطر
    avatar
    Admin
    مدير
    مدير

    السمك عدد المساهمات : 189
    تاريخ التسجيل : 10/07/2010
    العمر : 25
    الموقع : الجلفة *مسعــــــــــــــــــــــــــــــــد*

    خذ ما تيسر لك منها تفضل

    مُساهمة من طرف Admin في السبت أغسطس 27, 2011 7:39 am




    الوحدة خير من جليس
    السوء


    إذا لم أجد خلاً تقياً فوحدتي ألذ أشهى من غوىٍ أعاشره
    وأجلس وحدي للعبادة آمنـاً أقر لعيني من
    جليسٍ أحاذره

    خيرة الأصحاب



    أحب من الأخـوان كـل مواتـى وكل غضيض
    الطرف عن
    عثراتي
    يوافقني فـي كـل أمـر أريـده ويحفظنـي
    حيـاً وبعـد مماتـي
    فمن لي بهذا ؟ ليت أنـي أصبتـه لقاسمته
    ما لـي مـن الحسنـات
    تصفحت إخوانـي فكـان أقلهـم على كثرة الإخوان أهـل ثقاتـي

    مكر الناس


    ليت الكلاب لنا كانت مجـاورة وليتنا لا نرى مما نـرى أحـدا
    أن الكلاب لتهدتي في مواطنهـا والخلق ليس بهاد شرهـم أبـدا
    فاهرب بنفسك واستأنس بوحدتها تبقى سعيداً
    إذا ما كنت
    منفـرداً

    مقامات البشر


    أصبحت مطرحاً في معشر جهلـوا حق الأديب فباعوا الـرأس بالذنـب
    والناس يجمعهـم شمـل ، وبينهـم في العقل
    فرق وفي الآداب والحسب
    كمثل ما للذهب اللإبريـز بشركـة في لونه
    الأصفر والتفضيل للذهـب
    ولاعود لو لم تطب منـه روائحـه لم يفرق
    الناس بين العود والحطـب

    محط الرجاء


    إذا رمت المكارم من كريم فيمـم مـن بنـى
    لله بيتـاً
    فذاك الليث من يحمي حماه ويكرم ضيفه حيـاً
    وميتـا

    حياة الأشراف واللئام



    أرى حمراً ترعى وتعلف ما تهوى وأسداً
    جياعاً تظمأ الدهر لا تروى
    وأشراف قومٍ لا ينالـون قوتهـم وقوماً
    لئاماً تأكل المن والسلـوى
    قضـاء لديـانٍ الخلائـق سابـق وليس على مر القضاء أحد يقوى
    فمن عرف الدهر الخؤون وصرفه تصبر للبلوى ولم يظهر الشكـوى

    ود الناس


    إني صحبت الناس ما لهـم عـدد وكنت أحسب إني قد ملأت يـدي
    لمـا بلـوت أخلائـي وجدتـهـم كالدهر في
    الغدر
    لم يبقوا على أحد

    قلة الإخوان عند الشدائد


    ولما اتيت الناس اطلـب عندهـم أخـا ثقـةٍ عنـد أبتـاء الشدائـد
    تقلبت في دهـري رخـاء وشـدة وناديت في الأحياء هل من مساعد؟
    فلم أر فيما ساءني غيـر شامـتٍ ولم أر
    فيما سرنـي غيـر جامـد

    البلاء من أنفسنا


    نعيب زماننا والعيـب فينـاوما لزماننا عيـب سوانـا
    ونهجوا ذا الزمان بغير ذنبٍ ولو نطق
    الزمان لنا
    هجانـا
    وليس الذئب يأكل لحم ذئبٍ ويأكل بعضنا
    بعضا عيانـا

    الضر من غير قصد


    رام نفعاً فضر من غير قصدً ومن البر ما
    يكـون عقوقـاً

    مساءة الظن


    لا يكـن ظـنـك إلا سيـئـاً إن الظن مـن
    أقـوى الفطـن
    ما رمى الإنسان في مخمصـةٍ غير حسن الظن والقول الحسن

    ترك الهموم


    سهرت أعين ، ونامـت عيـون في أمـور تكـون أو لا تكـون
    فادرأ الهم ما استعطت عن النفس فحملانـك الهـمـوم جـنـون
    إن رباً كفاك بالأمس مـا كـان سيكفيك فـي
    غـدٍ مـا
    يكـون

    الأصدقاء عند الشدائد


    صديق ليس ينفع يوم بـؤس قريب من عدو في القيـاس
    وما يبقى الصديق بكل عصرٍ ولا الإخـوان
    إلا للتآسـي
    عمرت الدهر ملتمساً بجهدي أخا ثقة فألهانـي التماسـي
    تنكرت البلاد ومـن عليهـا كأن أناسها ليسـوا بناسـي

    اسس الصداقة


    إذا المـرء لا يرعـاك إلا تكلـفـاً فدعـه ولا تكثـر عليـه التأسـفـا
    ففي الناس أبدال وفي الترك راحـة وفي
    القلب صبر
    للحبيب ولـو جفـا
    فما كل مـن تهـواه يهـواك قلبـه ولا كل من
    صافيته لـك قـد صفـا
    إذا لم يكـن صفـو الـوداد طبيعـة فلا خير
    فـي خـل يجـيء تكلفـا
    ولا خير فـي خـل يخـون خليلـه ويلقـاه مـن بعـد المـودة بالجفـا
    وينكـر عيشـاً قـد تقـادم عـهـده ويظهر سراً كان بالأمس فـي خفـا
    سلام على الدنيا إذا لم يكن بها صديق صـدوق صـادق الوعـد منصـفـا

    نور العلم يسطع بترك المعاصي


    شكوت إلي وكيع سوء حفظي فأرشدني إلى ترك
    المعاصي
    واخبرني بـأن العلـم نـور ونور الله لا يهـدى لعاصـي


    شروط تحصيل العلم


    أخي لن تنال العلم إلا بستةٍ سأنييك عن
    تفاصيلها ببيـان
    ذكاء وحرص واجتهاد وبلغه وصحبة استاذٍ وطول زمان

    مفخرة الإنسان العلم


    العلم مغرس كل فخر فافتخـر واحذر يفوتك فخر ذاك المغرس
    واعلم بأن العلـم ليـس ينالـه من همته في مطعـم أو ملبـس
    إلا أخو العلم الذي يعنـي بـه في حالتيه
    عاريـاً أو
    مكتسـي
    فاجعل لنفسك منه حظاً وافـراً واهجر له
    طيب الرقـاد عبـس
    فلعل يوماً إن حضرت بمجلـسٍ كنت الرئيس وفخر ذلك المجلس

    الجد في طلب العلم


    سهـري لتنقيـح العلـوم الذلـي من وصل
    غانيةٍ وطيـب عنـاق
    وصرير أقلامي على صفحاتهـا أحلى مـن الدوكـاء والعشـاق
    وألـذ مـن نقـر الفتـاة لدفهـا نقري لألقي الرمل عن أوراقـي
    وتما يلي طربـاً لحـل عويصـةٍ في الدرس
    أشهى من
    مدامة ساقي
    وأبيـت سهـران الدجـا وتبيتـه نوماً وتبغي
    بعـد ذلـك
    لحاقـي

    يأتي العلم بالتفرغ


    لا يدرك الحكمة من عمره يكدح في مصلحة الأهـل
    ولا ينال العلـم إلا فتـى خال من الأفكار
    والشغـل
    لو أن لقمان الحكيم الـذي سارت به الركبان بالفضل
    بلى بفقـرٍ وعيـالٍ لمـا فرق بين التبـن والبقـل

    الناس خدم للعلم


    العلم من فضله لمن خدمه أن يجعل الناس كلهم خدمه
    فواجب صونه عليه كمـا يصون الناس عرضه
    ودمه
    فمن حوى العلم ثم أودعه بجهله غير أهلـه ظلمـه

    العلم ومكانته


    أأنثر دراً بين سارحة البهـم وانظم منشوراً تراعية الغنم ؟
    لعمر لئن ضيعت في شر بلدةٍ فلست مضيعاً فيهم غرر الكلم
    لئن سهل الله العزيز بلطفـه وصادفت أهلاً
    للعلوم وللحكم
    بثثت مفيداً واستفدت ودادهـم وإلا فمكنون لـدى ومكتتـم
    ومن منح الجهال علماً أضاعه ومن منع المستوجيين فقد ظلم

    أفضل العلوم


    كل العلوم سوي القرآن مشغلـة إلا الحديث وعلم الفقه في الدين
    علم ما كـان فيـه قـال حدثنـا وما سوي ذلك وسواس الشياطين

    زينة الإنسان العلم والتقوى


    اصبر على مر الجفا من معلمٍ فإن رسوب العلم في نفراتـه
    ومن لم يذق مر التعلم ساعـة تجرع ذل الجهل طول حياته
    ومن فاته التعلم وقت شبابـه فكبـر عليـه
    اربعـاً
    لوفاتـه
    وذات الفتى والله بالعلم والتقى إذا لم
    يكونا لا اعتبار لذاتـه

    بالعلم تبنى الأمجاد


    رأيت العلم صاحبـه كريـم ولـو ولدتـه آبـاء لـئـام
    وليس يزال يرفعـه إلـى أن يعظم أمـره
    القـوم
    الكـرام
    ويتبعونـه فـي كـل حـالٍ كراعي الضأن
    تتبعه السـوام
    فلولا العلم ما سعدت رجـال ولا عرف الحلال ولا الحرام

    العلم ما حفظت


    علمـي معـي حيثمـا يممـت ينفعنـي قلبـي وعـاء لـه لا بطـن صنـدوق
    إن كنت في البيت كان العلم فيه معيـي أو كنت في السوق كان العلم فيي السوق

    أدب المناظرة


    إذا ما كنت ذا فضل وعلـم بما اختلف
    الأوائل والأواخر
    فناظر من تناظر في سكونٍ حليمـا لا تلـج ولا تكابـر
    يفيدك ما استفاد بلا امتنـانٍ من النكت اللطيفة والنوادر
    وإياك اللجوح ومن يرائـي بأني قد غلبت ومن
    يفاخـر
    فإن الشر في جنبـات هـذا يمنـي بالتقاطـع والتدابـر

    المرء بما يعلمه


    تعلم فليس المرء يولد عالمـاً وليس أخو علم كمن هو جاهل
    وإن كبير القوم لا علم عنـده صغير إذا التفت عليه الجحافل
    وإن صغير القوم إن كان عالماً كبير إذا
    ردت إليـه
    المحافـل

    تواضع العلماء


    كلما أدبني الدهـر أراني نقص عقلـي
    وإذا ما ازددت علماً زادني علماً بجهلي

    قيمة الدعاء


    أتهزأ بالدعـاء وتزدريـه وما تدري بما صنع
    الدعاء
    سهام الليل لا تخطي ولكن لها أمد وللأمـد انقضـاء
    فيمسكها إذا ما شاء ربـي ويرسلها إذا نفذ القضـاء

    ليس كل شيء بالعقل


    لو كنت بالعقل تعطي ما تريد إذن لما ظفرت من الدنيـا بمـرزوق
    رزقت مالاً على جهلٍ فعشت به فلست أول
    مجنـونٍ
    ومـرزوق
    وقول آخر:


    ما شئت كـان وإن لـم أشـأ وما شئت إن لم
    تشأ لم
    يكـن
    خلقت العباد لما قـد علمـت ففي العلم يجري
    الفتى والمسن
    فمنهم شقـي ومنهـم سعيـد ومنهم قبيـح ومنهـم حسـن
    على ذا مننت ، وهذا خذلـت وذلك أعنـت وذا لـم تعـن


    أماني الإنسان


    يريد المرء أن يعطى منـاه ويأبـى الله إلا مــا أرادا
    قول المرء فائدتي ومالـي وتقوى الله أفضل
    ما استفادا

    نكران الجميل


    تعصي الإله وأنت تظهر حبه هذا محال في القياس بديـع
    لو كان حبك صادقاً لأطعتـه إن المحب لمن
    يحب مطيـع
    في كل يومٍ يبتديـك بنعمـةٍ منه وأنت لشكر ذاك مضيع

    لا أبالي


    إنت حسبي وفيك للقلب حسب وحسبي أن صح لي فيك حسب
    لا أبالي متى ودادك لي صـح من الدهر ما
    تعـرض
    خطـب

    كلما استحكمت فرجت


    ولرب نازلةٍ يضيق لها الفتى ذرعاً وعند الله منها المخرج
    ضاقت فلما استحكمت حلقاتها فرجت وكنت
    أظنها لا
    تفرج

    الرضى بقضاء الله وقدره


    دع الأيام تفعـل مـا تشـاء وطب نفساً إذا حكم القضاء
    ولا تجزع لحادثـه الليالـي فما لحوادث
    الدنيا من
    بقـاء
    وكن رجلاً عن الأهوال جلداً وشيمتك
    السماحة والوفـاء
    وأن كثرت عيوبك في البرايا وسرك يكـون لهـا غطـاء
    تستر بالسخاء فكـل عيـبٍ يغطيه كمـا قيـل السخـاء
    ولا ترى للأعادي قـط ذلاً فإن شماتـه
    الأعـدا بـلاء
    ولا ترج السماحة من بخيل فما في النار للظمـآن مـاء
    ورزقك ليس ينقصه التأنـي وليس يزيد في
    الرزق
    العناء
    ولا حزن يدوم ولا سـرور ولا بؤس عليك ولا
    رخـاء
    إذا ما كنت ذا قلـب قنـوعٍ فأنت ومالك الدنيـا سـواء
    ومن نزلت بساحته المنايـا فلا أرض تقيـه
    ولا سمـاء
    وأرض الله واسعـة ولكـن إذا نزل القضا ضاق
    الفضاء
    دع الأيام تغدر كـل حيـن فما يغني عن الموت الدواء

    الوقار وخشية الله


    ولولا الشعر بالعلماء يـزري لكنت اليوم اشعـر مـن لبيـد
    واشجع في الوغى من كل ليثٍ وآل مهلـبٍ وبـنـي يـزيـد
    ولولا خشية الرحمـن ربـي حسبت الناس كلهـم عبيـدي


    لا تقنط من رحمة الله


    إن كنت تغدوا في الذنوب جليـداً وتخاف في يوم المعـاد وعيـداً
    فلقد اتاك مـن المهيمـن عفـوه وأفاض من نعـمٍ عليـك مزيـداً
    لا تيأسن من لطف ربك في الحشا في بطن أمـك
    مضغـه
    ووليـداً
    لو شاء أن تصلى جهنـم خالـداً ما كـان
    الهـم قلبـك التوحيـدا

    من راقب الله رجع



    حسبي بعلمي إن نفع ما الذل إلا في الطمع
    من راقب الله رجـع ما طار طير وارتفع
    إلا كما طار وقع

    استغفار وتوبة


    قلبي برحمتك اللهم ذو انسٍ في السر والجهر والأصباح والغلس
    وما تقلبت من نومي وفي سنتي إلا وذكـرك بـيـن النـفـس

    التوكل في طالب الرزق


    توكلت في رزقي على الله خالقي وأيقنت أن الله لا شـك رازقـي
    وما يك من رزقٍ فليس يفوتنـي ولو كان في قاع البحار العوامق
    سيأتي بـه الله العظيـم بفضلـه ولو لم يكن
    مني اللسان بناطـق
    ففي أي شـيءٍ تذهـب حسـرةً وقد قسم الرحمن
    رزق الخلائـق















    _______ منتدى متقن زيان عاشور __________




    منتدى متقن زيان عاشور

    ahmed




      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء ديسمبر 12, 2017 1:50 am