منتدى متقن زيان عاشور

أهلا بك مع منتدى متقن زيان عاشور
أخي أختي أرجو الدخول إن كنت عضوا أو التسجيل مع جزيل الشكر

من أجل طلاب العلم


    ما هي السنن والآداب التي وردت عن الحبيب محمد صلي الله عليه وسلم في يوم العيد ؟

    شاطر
    avatar
    السفاح
    مشرف مميز
    مشرف مميز

    الجدي عدد المساهمات : 231
    تاريخ التسجيل : 09/08/2010
    العمر : 23
    الموقع : الجــــــــــــــــــــــــــــــــــــلفة

    ما هي السنن والآداب التي وردت عن الحبيب محمد صلي الله عليه وسلم في يوم العيد ؟

    مُساهمة من طرف السفاح في السبت أغسطس 27, 2011 4:23 am

    ما هي السنن والآداب التي وردت عن الحبيب محمد صلي الله عليه وسلم في يوم العيد ؟



    الحمد لله والصلاة علي رسول الله

    من السنن التي يفعلها المسلم يوم العيد ما يلي :

    1- الاغتسال قبل الخروج إلى الصلاة..

    فقد صح في الموطأ وغيره أَنَّ
    عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ كَانَ يَغْتَسِلُ يَوْمَ الْفِطْرِ قَبْلَ أَنْ
    يَغْدُوَ إِلَى الْمُصَلَّى . الموطأ 428

    وذكر النووي رحمه الله اتفاق العلماء على استحباب الاغتسال لصلاة العيد .
    والمعنى الذي يستحب بسببه الاغتسال للجمعة وغيرها من الاجتماعات العامة موجود في العيد بل لعله في العيد أبرز .

    2- الأكل قبل الخروج في الفطر وبعد الصلاة في الأضحى..

    من الآداب ألا يخرج في عيد الفطر
    إلى الصلاة حتى يأكل تمرات لما رواه البخاري عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ
    قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لا يَغْدُو
    يَوْمَ الْفِطْرِ حَتَّى يَأْكُلَ تَمَرَاتٍ .. وَيَأْكُلُهُنَّ وِتْرًا .
    البخاري 953

    وإنما استحب الأكل قبل الخروج مبالغة في النهي عن الصوم في ذلك اليوم وإيذانا بالإفطار وانتهاء الصيام .
    وعلل ابن حجر رحمه الله بأنّ في ذلك سداً لذريعة الزيادة في الصوم ، وفيه مبادرة لامتثال أمر الله . فتح 2/446
    ومن لم يجد تمرا فليفطر على أي شيء مباح .
    وأما في عيد الأضحى فإن المستحب
    ألا يأكل حتى يرجع من الصلاة فيأكل من أضحيته إن كان له أضحية ، فإن لك يكن
    له من أضحية فلا حرج أن يأكل قبل الصلاة .


    3- التكبير يوم العيد..

    وهو من السنن العظيمة في يوم العيد لقوله تعالى : ( ولتكملوا العدة ولتكبروا الله على ما هداكم ولعلكم تشكرون ) .
    وعن الوليد بن مسلم قال :
    سألت الأوزاعي ومالك بن أنس عن إظهار التكبير في العيدين ، قالا : نعم كان
    عبد الله بن عمر يظهره في يوم الفطر حتى يخرج الإمام .

    وصح عن أبي عبد الرحمن السلمي قال : ( كانوا في الفطر أشد منهم في الأضحى ) قال وكيع يعني التكبير . انظر إرواء الغليل 3/122
    وروى الدارقطني وغيره أن ابن عمر كان إذا غدا يوم الفطر ويوم الأضحى يجتهد بالتكبير حتى يأتي المصلى ، ثم يكبر حتى يخرج الإمام .
    وروى ابن أبي شيبة بسند صحيح
    عن الزهري قال : كان الناس يكبرون في العيد حين يخرجون من منازلهم حتى
    يأتوا المصلى وحتى يخرج الإمام فإذا خرج الإمام سكتوا فإذا كبر كبروا .
    انظر إرواء الغليل 2/121

    ولقد كان التكبير من حين
    الخروج من البيت إلى المصلى وإلى دخول الإمام كان أمراً مشهوراً جداً عند
    السلف وقد نقله جماعة من المصنفين كابن أبي شيبة و عبدالرزاق والفريابي في
    كتاب ( أحكام العيدين ) عن جماعة من السلف ومن ذلك أن نافع بن جبير كان
    يكبر ويتعجب من عدم تكبير الناس فيقول : ( ألا تكبرون ) .

    وكان ابن شهاب الزهري رحمه الله يقول : ( كان الناس يكبرون منذ يخرجون من بيوتهم حتى يدخل الإمام ) .
    ووقت التكبير في عيد الفطر يبتدئ من ليلة العيد إلى أن يدخل الإمام لصلاة العيد .
    وأما في الأضحى فالتكبير يبدأ من أول يوم من ذي الحجة إلى غروب شمس آخر أيام التشريق .
    - صفة التكبير..
    ورد في مصنف ابن أبي شيبة
    بسند صحيح عن ابن مسعود رضي الله عنه : أنه كان يكبر أيام التشريق : الله
    أكبر الله أكبر لا إله إلا الله والله أكبر الله أكبر ولله الحمد . ورواه
    ابن أبي شيبة مرة أخرى بالسند نفسه بتثليث التكبير .

    وروى المحاملي بسند صحيح
    أيضاً عن ابن مسعود : الله أكبر كبيراً الله أكبر كبيراً الله أكبر وأجلّ ،
    الله أكبر ولله الحمد . أنظر الإرواء 3/126


    4- التهنئة..

    ومن آداب العيد التهنئة الطيبة
    التي يتبادلها الناس فيما بينهم أيا كان لفظها مثل قول بعضهم لبعض : تقبل
    الله منا ومنكم أو عيد مبارك وما أشبه ذلك من عبارات التهنئة المباحة .

    وعن جبير بن نفير ، قال : كان
    أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إذا التقوا يوم العيد يقول بعضهم لبعض ،
    تُقُبِّل منا ومنك . قال ابن حجر : إسناده حسن . الفتح 2/446

    فالتهنئة كانت معروفة عند
    الصحابة ورخص فيها أهل العلم كالإمام أحمد وغيره وقد ورد ما يدل عليه من
    مشروعية التهنئة بالمناسبات وتهنئة الصحابة بعضهم بعضا عند حصول ما يسر مثل
    أن يتوب الله تعالى على امرئ فيقومون بتهنئته بذلك إلى غير ذلك .

    ولا ريب أن هذه التهنئة من مكارم الأخلاق والمظاهر الاجتماعية الحسنة بين المسلمين .
    وأقل ما يقال في موضوع التهنئة
    أن تهنئ من هنأك بالعيد ، وتسكت إن سكت كما قال الإمام أحمد رحمه الله :
    إن هنأني أحد أجبته وإلا لم أبتدئه .




    5- التجمل للعيدين..

    عن عبد الله بن عُمَرَ رضي الله
    عنه قَالَ أَخَذَ عُمَرُ جُبَّةً مِنْ إِسْتَبْرَقٍ تُبَاعُ فِي السُّوقِ
    فَأَخَذَهَا فَأَتَى بِهَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
    وَسَلَّمَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ابْتَعْ هَذِهِ تَجَمَّلْ بِهَا
    لِلْعِيدِ وَالْوُفُودِ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ
    عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّمَا هَذِهِ لِبَاسُ مَنْ لا خَلاقَ لَهُ .. رواه
    البخاري 948

    فأقر النبي صلى الله عليه وسلم عمر على التجمل للعيد لكنه أنكر عليه شراء هذه الجبة لأنها من حرير .
    وعن جابر رضي الله عنه قال : كان للنبي صلى الله عليه وسلم جبة يلبسها للعيدين ويوم الجمعة . صحيح ابن خزيمة 1765
    وروى البيهقي بسند صحيح أن ابن عمر كان يلبس للعيد أجمل ثيابه .
    فينبغي للرجل أن يلبس أجمل ما عنده من الثياب عند الخروج للعيد .
    أما النساء فيبتعدن عن الزينة إذا
    خرجن لأنهن منهيات عن إظهار الزينة للرجال الأجانب وكذلك يحرم على من
    أرادت الخروج أن تمس الطيب أو تتعرض للرجال بالفتنة فإنها ما خرجت إلا
    لعبادة وطاعة .




    6- الذهاب إلى الصلاة من طريق والعودة من آخر ..

    عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ
    اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ
    عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا كَانَ يَوْمُ عِيدٍ خَالَفَ الطَّرِيقَ . رواه
    البخاري 986

    قيل الحكمة من ذلك ليشهد له الطريقان عند الله يوم القيامة ، والأرض تحدّث يوم القيامة بما عُمل عليها من الخير والشرّ .
    وقيل لإظهار شعائر الإسلام في الطريقين .
    وقيل لإظهار ذكر الله .
    وقيل لإغاظة المنافقين واليهود وليرهبهم بكثرة من معه .
    وقيل ليقضى حوائج الناس من الاستفتاء والتعليم والاقتداء أو الصدقة على المحاويج أو ليزور أقاربه وليصل رحمه .

    حكم صلاة العيد للنساء

    أولاً: من السنة خروج النساء
    إلى المصلى في يومي العيدين، ففي الصحيحين وغيرهما عن أم عطية رضي الله
    عنها قالت: (أُمِرنَا -وفي رواية أمَرَنا؛ تعني النبي - صلى الله عليه وسلم
    - أن نخرج في العيدين العواتق وذوات الخدور، وأمر الحيض أن يعتزلن مصلى
    المسلمين)، وفي رواية أخرى: (أمرنا أن نخرج ونخرج العواتق وذوات الخدور) ،
    وفي رواية الترمذي: (أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يُخرج
    الأبكار والعواتق وذوات الخدور والحيض في العيدين، فأما الحيض فيعتزلن
    المصلى ويشهدن دعوة المسلمين، قالت إحداهن: يا رسول الله - صلى الله عليه
    وسلم -، إن لم يكن لها جلباب، قال: (فلتعرها أختها من جلابيبها). ، وفي
    رواية النسائي: قالت حفصة بنت سيرين: (كانت أم عطية لا تذكر رسول الله -
    صلى الله عليه وسلم - إلا قالت: بأبي، فقلت: أسمعت رسول الله - صلى الله
    عليه وسلم - يذكر كذا وكذا؟ قالت نعم بأبي، قال: لتخرج العواتق وذوات
    الخدور والحيض فيشهدن العيد، ودعوة المسلمين، وليعتزل الحيض المصلى)، وبناء
    على ما سبق يتضح أن خروج النساء لصلاة العيدين سنة مؤكدة، لكن بشرط أن
    يخرجن متسترات، لا متبرجات كما يعلم ذلك من الأدلة الأخرى.

    وأما خروج الصبيان المميزين لصلاة العيد والجمعة وغيرهما من الصلوات فهو أمر معروف ومشروع للأدلة الكثيرة في ذلك.
    ثانياً: تحرم مصافحة المرأة
    الأجنبية؛ لقوله - صلى الله عليه وسلم : (إني لا أصافح النساء) ، وقول
    عائشة رضي الله عنها: (ما مست يد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يد
    امرأة قط، ماكان يبايعهن إلا بالكلام)، ولأن المصافحة للأجنبيات من أسباب
    الفتنة.





    وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم
    وكل عام وانتم بخير






    _______ منتدى متقن زيان عاشور __________




    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    [وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    ليس الموت فقط أن تكون جثة هامدة قد فارقتها الحياة أو أن يتوقف قلبك عن النبض وإنما هناك عدة معاني لهذه الكلمة
    ليس بالضرورة

    أن تلفظ أنفاسك

    وتغمض عينيك

    ويتوقف قلبك عن النبض

    ويتوقف جسدك عن الحركة

    كي يقال عنك : إنك فارقت الحياة


      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين أكتوبر 23, 2017 3:35 am