منتدى متقن زيان عاشور

أهلا بك مع منتدى متقن زيان عاشور
أخي أختي أرجو الدخول إن كنت عضوا أو التسجيل مع جزيل الشكر

من أجل طلاب العلم


    شعراء العصر العباسي

    شاطر
    avatar
    Admin
    مدير
    مدير

    السمك عدد المساهمات : 189
    تاريخ التسجيل : 10/07/2010
    العمر : 25
    الموقع : الجلفة *مسعــــــــــــــــــــــــــــــــد*

    شعراء العصر العباسي

    مُساهمة من طرف Admin في الإثنين سبتمبر 20, 2010 3:07 pm

    بسم الله الرحمان الرحيم


    ابن الرومي

    نَصَبَتْ حبائلَ حسنها فأصطدنَني * ثم انتحتْ قلبي بنَبْلِ عذابها
    هل في الشريعة نصُب صيدٍ حاصلٍ * للنَّبل تُرشقه يدٌ بصيابها
    صدٌّ وهجرانٌ وطولُ تعتُّبٍ * وأشدُّ منهُ ضنُّها بعتابها
    ما بالُها سيفاً عليَّ مسلَّطاً * ولقد أتيتُ محبتي من بابها
    يا ربِّ إنْ وجبَ العقابُ فوقِّها * بي من عقابِ ذنوبها وحسابها
    **********
    ابن المعتز
    أهلاً وسهلاً? بمن في النّوم ألقاها * وحبّذا طيفُها لو كان آتاها
    يا حبّذا شَعَثُ المِسواكِ من فمِها * إذا سَقَتْهُ عُقاراً من ثَناياها
    **********
    ابن زيدون
    عَاودتُ ذِكْرَى الـهوَى من بعد نسيانِ * وَاستحدثَ القَلبُ شَوْقاً بعد سُلْوَانِ
    مِنْ حُبّ جارِيَةٍ يَبْدو بها صَنَمٌ * مِنْ اللُّجَينِ عَلَيْهِ تاجِ عِقْيَانِ
    غَرِيرَةٌ لَمْ تُفَارِقْها تَمَائِمُها * تَسبي العُقولَ بساجي الطّرفِ وَسنانِ
    لـأسْتَجِدّنُ في عِشقي لـها زَمَناً * يُنْسِي سَوَالِفَ أيّامي وَأزْمَاني
    حتى تكُونَ لمَن أحبَبتُ خَاتِمَةً * نَسَختُ في حُبّها كُفراً بإيمانِ
    **********
    أضحى التنائي بديلا من تدانينا * وناب عن طيب لقيانا تجافينا
    وقد نكون وما يخشى تفرقنا * فاليوم نحن وما يرجى تلاقينا
    بنتم وبنا فما ابتلت جوانحنا * شوقا إليكم ولا جفت مأقينا
    حالت لفقدكم أيامنا فغدت * سودا وكانت بكم بيضا ليالينا
    ليسق عهدكمو عهد السرور فما * كنتم لأرواحنا إلا رياحينا
    ليسق عهدكمو عهد السرور فما * كنتم لأرواحنا إلا رياحينا
    ولا استفدنا خليلا عنك يشغلنا * ولا اتخذنا بديلا منك يسلينا
    **********
    ابن عبد ربه الأندلسي
    فُؤادِي رَمَيْتَ وَعَقْلي سَبيتْ * وَدَمْعي مَرَيْتَ ونَوْمِي نَفَيْتْ
    يَصُدُّ اصْطِباري إذَا مَا صَدَدْتَ * وَيَنْأى عَزائي إذَا مَا نَأَيْتْ
    عَزمتُ عَليكَ بِمجرى الرِّياحِ * وَمَا تَحْتَ ذلكَ مِمَّا كَنَيْتْ
    وَتُفَّاحِ خَدٍّ? ورُمَّانِ صَدْرٍ * وَمَجْناهُما خَيرُ شَيءٍ جَنَيْتْ
    نكاد حين تناجيكم ضمائرنا * يقضي علينا الأسى لولا تأسينا
    تُجدِّدُ وَصْلاً عَفا رَسْمُهُ * فَمِثْلُكَ لمَّا بَدا لي بَنَيْتْ
    على رَسْمِ دَارٍ قِفارٍ وَقَفْت * وَمِن ذِكرِ عَهدِ الحبيبِ بَكَيْتْ
    والله ما طلبت أهواؤنا بدلا منكم * ولا انصرفت عنكم أمانينا
    **********
    ابو العتاهية
    أحمَدٌ قالَ لي ولم يَدرِ ما بي: * أتحبُّ الغّداةَ عُتبَةَ حَقَّا
    فتَنَفّسْتُ ثمّ قلتُ: نعم! حبّاً * جرَى في العروقِ عِرقاً فعِرْقَا
    لو تجسّينَ يا عُتبَةُ قَلبي * لوَجَدْتِ الفُؤادَ قرْحاً تَفَقّا
    قد لَعَمري مَلّ الطّبيبُ وملّ الـ * ـأهْلُ منّي ممّا أُقاسي وألقَى
    ليتَني مُت فاسترَحتُ فإنّي * أبَداً ما حَيِيتُ منها مُلَقّى
    **********
    أعْلمتُ عُتبةَ أنَّني * منها على شَرَفٍ مُطِلُّ
    وشكَوْتُ ما ألقَى إلَيها * والمَدامعُ تَستَهِلُّ
    حتى إذا برِمَتْ بِنا * أشكو كمَا يَشكُو الـأقَلُّ
    قالتْ: فأيُّ النّاسِ يَعْـلمُ * ما تقولُ فقلتُ: كلُّ
    **********
    ابو تمام
    ذكرتُكِ حتَّى كِدْتُ أنساك لِلَّذي * توقّدُ مِنْ نيرانِ ذِكْرَاكِ في قَلْبي
    بَكيتُكِ لَمَّا مَثَّلَ النأْيُ بالـهَوَى كأَنْ * لم يُمثلْ بي صُدودُكِ في القُرْبِ
    وهَلْ كانَ لي في القُرْبِ عندك راحَةٌ * ووَصْلُكِ سَهْمُ البَيْنِ في الشرقِ والغَربِ?
    بَلَى كانَ لي في الصَّبْرِ عنك مُعَوَّلٌ * ومَنْدُوحَةٌ لولا فُضُوليَ في الحُب
    **********
    قال الوُشَاةُ بَدَا في الخَد عارِضُه * فقُلْتُ لا تُكثرواما ذاكَ عائِبُهُ
    لمَا استقَلَّ بأرْدَافٍ تُجاذِبُهُ * واخضَرَّ فوقَ جُمان الدُّ ر شَارِبُهُ
    وأقْسَمَ الوَرْدُ ايمَاناً مُغَلَّظَةً * ألاّ تُفارِقَ خَدّيْهِ عجائِبهُ
    كَلَّمتُه بِجفُونٍ غيرِ ناطِقَةٍ فكانَ * مِنْ رَده ما قالَ حاجِبُه
    الحُسْنُ مِنهُ على ما كنتُ أعهَدُهُ * والشَّعْرُحِرْزٌلـه مِمَّنْ يُطالِبُهُ
    أحلَى وأحسَنُ ما كانَتْ شَمَائلَهُ * إذْلاَحَ عارِضُه واخضَرَّ شارِبُهُ
    وصَارَ مَنْ كان يَلْحَافي مَوَدّتِهِ * إِن ْسِيلَ عني وعنْه قالَ صاحبُهُ
    **********
    ابو نواس
    اللـهُ موْلى دَنانِيرٍ وموْلائي * بِعينِهِ مَصْبحي فيها وَمَمسائي
    صَلِيتُ مِن حُبّها نارينِ واحدةً * بينَ الضّلوعِ وأُخرَى بينَ أحشائي
    وَقد حَمَيتُ لساني أن أُبِينَ بهِ * فَما يُعَبّرُ عَنّي غَيرُ إيمَائي
    يا وَيْحَ أهْليَ أبْلى بَينَ أعيُنِهِمْ * على الفِراشِ وَما يَدرونَ ما دائي
    لوْ كان زُهدكِ في الدّنيا كزهدكِ في * وَصْلي مَشيْتِ بلا شَكٍّ على الماءِ
    **********
    تمنّاهُ طَيْفي في الكرَى فتعتّبَا * وقبّلْتُ يوماً ظِلّهُ فَتَغَيّبَا
    وقالوا لـهُ: إنّي مرَرْتُ ببابِهِ * لـأسْرِقَ منه نَظْرَةً فتحجّبَا
    ولوْ مرّ نفْحُ الرّيح من خلْفِ أُذْنهِ * بذِكْرِي لسبّ الرّيحَ ثمّ تغضّبا
    وما زَادَهُ عندي قَبيحُ فَعالـه * ولا السّبُّ والإعرَاضُ إلاّ تحَبُّبَا
    **********
    في الحبِّ رَوْعاتٌ وتعذيبُ * وفيه يا قومُ الـأعاجيبُ
    من لمْ يذق حبّاً فإني امرُؤ * عندي من الحبّ تجاريبُ
    علامَةُ العاشقِ في وجْهِهِ * هذا أسيرُ الحبّ مكتوبُ
    وللـهَوَى فيّ صيودٌ عَلى * مدْرَجَةِ العشّاقِ منصُوبُ
    حتى إذا مرّ محبّ به * والْحَيْنُ للإنْسانِ مجْلوبُ
    قال لـهُ والعَينُ طمّاحَةٌ * يلْهو بهِ والصّبرُ مغلوبُ
    ليس لـهُ عَيبٌ سوى طيبه * وَابأبي مَنْ عَيبهُ الطّيبُ
    يسبّ عرْضي وأقي عرْضَه * كذلك المحبوبُ مسبوبُ
    **********
    ألا يا قمرَ الدّارِ * ويا مِسْكةَ عطّارِ
    ويا نفْحَةَ نسرِينٍ * ويا وَرْدَةَ أشجارِ
    ويا ظِلّةَ أغْصَانٍ * على شاطىءِ أنهارِ
    ويا كعبيْنِ من عاجٍ * ويا طُنْبُورَ شُطّارِ
    ويا عرْشَ سُليمان * إذا همّ بأسْفارِ
    ويا مزْمورَ داودَ * إذا يُتْلى بأسْحَارِ
    ويا كعبةَ بيت اللّـ * ـهِ ذا ركْنٍ وأسْتارِ
    لقد أصْبحْتُ من حُبّـ * ـكَ بين الخلدِ والنارِ!
    **********
    تَمّتْ وتمّ الحسنُ في وَجهِها * فكُلّ شيءٍ ما خَلاها محالْ
    للنّاسِ في الشَّهْرِ هِلالٌ ولي * في وَجهِها كلَّ صَباحٍ هِلالْ
    **********
    ما هَوىً إلاّ لَهُ سَبَبُ * يَبْتَدي منْهُ وينْشَعِبُ
    فَتنَتْ قلبي مُحجّبَةٌ * وجهُها بالحسنِ مُنتقِبُ
    حَليتْ? والحسنُ تأخذُه * تَنْتَقي منْهُ وتَنتخِبُ
    فَاكتسَتْ منْه طَرائفَه * واستزَادتْ فضْلَ ما تهبُ
    فهْي لو صَيّرتَ فيه لـها * عَوْدَةً لمْ يَثْنِها أرَبُ
    صَارَ جِدّاً ما مَزَحْتُ به * رُبّ جدّ جَرّه اللعِبُ
    **********
    يا عاقد القلب عني * هلا تذكرت حلا
    تركت مني قليلا * من القليل أقلا
    يكاد لا يتجزا * أقل في اللفظ من (لا)
    **********
    مازادني نظري يا من سُررت به * إليك إلا اشتياقاً فوق ما أجِد
    حَجَبْتَ لما حُجْبت- النوم عن بصري * وخانني في هواك الصبر والجلدُ
    رأيت حظي من الدنيا وإن حَسُنَتْ * لغيرنا فيك حظاً عابه النكد
    فالحمد للـه ما ينفكُّ من كَمَدٍ * قلبي عليك فقد أودى بيَ الكمدُ
    **********
    أتاني عنك سبك لي فسبى * أليس جرى بفيك أسمى ؟ فحسبي
    وقولي ما بدا لك أن تقولي * فماذا كله إلا لحبي
    قصاراك الرجوع إلى وصالي * فما ترجين من تعذيب قلي ؟
    تشابهت الظنون عليك عندي * وعلم الغيب فيها عند ربي
    أرجو أن تكون قد أعجببتكم


    _______ منتدى متقن زيان عاشور __________




    منتدى متقن زيان عاشور

    ahmed



    avatar
    السفاح
    مشرف مميز
    مشرف مميز

    الجدي عدد المساهمات : 231
    تاريخ التسجيل : 09/08/2010
    العمر : 23
    الموقع : الجــــــــــــــــــــــــــــــــــــلفة

    رد: شعراء العصر العباسي

    مُساهمة من طرف السفاح في الأحد سبتمبر 26, 2010 9:52 pm

    الشنفرى                                                                    
    ? - 70 ق. هـ / ? - 554 م
     
    عمرو بن مالك الأزدي، من قحطان.
    شاعر جاهلي، يماني، من فحول الطبقة الثانية وكان من فتاك العرب وعدائيهم، وهو أحد الخلعاء الذين تبرأت منهم عشائرهم.
    قتلهُ بنو سلامان، وقيست قفزاته ليلة مقتلهِ فكان الواحدة منها قريباً من عشرين خطوة، وفي الأمثال (أعدى من الشنفري). وهو صاحب لامية العرب، شرحها الزمخشري في أعجب العجب المطبوع مع شرح آخر منسوب إلى المبرَّد ويظن أنه لأحد تلاميذ ثعلب.
    وللمستشرق الإنكليزي ردهوس المتوفي سنة 1892م رسالة بالانكليزية ترجم فيها قصيدة الشنفري وعلق عليها شرحاً وجيزاً


    _______ منتدى متقن زيان عاشور __________







    ليس الموت فقط أن تكون جثة هامدة قد فارقتها الحياة أو أن يتوقف قلبك عن النبض وإنما هناك عدة معاني لهذه الكلمة
    ليس بالضرورة

    أن تلفظ أنفاسك

    وتغمض عينيك

    ويتوقف قلبك عن النبض

    ويتوقف جسدك عن الحركة

    كي يقال عنك : إنك فارقت الحياة

    avatar
    السفاح
    مشرف مميز
    مشرف مميز

    الجدي عدد المساهمات : 231
    تاريخ التسجيل : 09/08/2010
    العمر : 23
    الموقع : الجــــــــــــــــــــــــــــــــــــلفة

    رد: شعراء العصر العباسي

    مُساهمة من طرف السفاح في الأحد سبتمبر 26, 2010 10:05 pm

    ***************************أقيموا بني أمي صدورَ مطيَّكمْ********************
    أقيموا بني أمي ، صدورَ مَطِيكم
    فإني ، إلى قومٍ سِواكم لأميلُ !

    وشُدت ، لِطياتٍ ، مطايا وأرحُلُ؛
    فقد حمت الحاجاتُ ، والليلُ مقمرٌ

    وفيها ، لمن خاف القِلى ، مُتعزَّلُ
    وفي الأرض مَنْأىً ، للكريم ، عن الأذى

    سَرَى راغباً أو راهباً ، وهو يعقلُ
    لَعَمْرُكَ ، ما بالأرض ضيقٌ على أمرئٍ

    وأرقطُ زُهلول وَعَرفاءُ جيألُ
    ولي ، دونكم ، أهلونَ : سِيْدٌ عَمَلَّسٌ

    لديهم ، ولا الجاني بما جَرَّ ، يُخْذَلُ
    هم الأهلُ . لا مستودعُ السرِّ ذائعٌ

    إذا عرضت أولى الطرائدِ أبسلُ
    وكلٌّ أبيٌّ ، باسلٌ . غير أنني

    بأعجلهم ، إذ أجْشَعُ القومِ أعجل
    وإن مدتْ الأيدي إلى الزاد لم أكن

    عَلَيهِم ، وكان الأفضلَ المتفضِّلُ
    وماذاك إلا بَسْطَةٌ عن تفضلٍ

    بِحُسنى ، ولا في قربه مُتَعَلَّلُ
    وإني كفاني فَقْدُ من ليس جازياً

    وأبيضُ إصليتٌ ، وصفراءُ عيطلُ
    ثلاثةُ أصحابٍ : فؤادٌ مشيعٌ ،

    رصائعُ قد نيطت إليها ، ومِحْمَلُ
    هَتوفٌ ، من المُلْسِ المُتُونِ ، يزينها

    مُرَزَّأةٌ ، ثكلى ، ترِنُ وتُعْوِلُ
    إذا زلّ عنها السهمُ ، حَنَّتْ كأنها

    مُجَدَعَةً سُقبانها ، وهي بُهَّلُ
    ولستُ بمهيافِ ، يُعَشِّى سَوامهُ

    يُطالعها في شأنه كيف يفعلُ
    ولا جبأ أكهى مُرِبِّ بعرسِهِ

    يَظَلُّ به المكَّاءُ يعلو ويَسْفُلُ ،
    ولا خَرِقٍ هَيْقٍ ، كأن فُؤَادهُ

    يروحُ ويغدو ، داهناً ، يتكحلُ
    ولا خالفِ داريَّةٍ ، مُتغَزِّلٍ ،

    ألفَّ ، إذا ما رُعَته اهتاجَ ، أعزلُ
    ولستُ بِعَلٍّ شَرُّهُ دُونَ خَيرهِ

    هدى الهوجلِ العسيفِ يهماءُ هوجَلُ
    ولستُ بمحيار الظَّلامِ ، إذا انتحت

    تطاير منه قادحٌ ومُفَلَّلُ
    إذا الأمعزُ الصَّوَّان لاقى مناسمي

    وأضربُ عنه الذِّكرَ صفحاً ، فأذهَلُ
    أُدِيمُ مِطالَ الجوعِ حتى أُمِيتهُ ،

    عَليَّ ، من الطَّوْلِ ، امرُؤ مُتطوِّلُ
    وأستفُّ تُرب الأرضِ كي لا يرى لهُ

    يُعاش به ، إلا لديِّ ، ومأكلُ
    ولولا اجتناب الذأم ، لم يُلْفَ مَشربٌ

    على الضيم ، إلا ريثما أتحولُ
    ولكنَّ نفساً مُرةً لا تقيمُ بي

    خُيُوطَةُ ماريّ تُغارُ وتفتلُ
    وأطوِي على الخُمص الحوايا ، كما انطوتْ

    أزلُّ تهاداه التَّنائِفُ ، أطحلُ
    وأغدو على القوتِ الزهيدِ كما غدا

    يخُوتُ بأذناب الشِّعَاب ، ويعْسِلُ
    غدا طَاوياً ، يعارضُ الرِّيحَ ، هافياً

    دعا ؛ فأجابته نظائرُ نُحَّلُ
    فلمَّا لواهُ القُوتُ من حيث أمَّهُ

    قِداحٌ بكفيَّ ياسِرٍ ، تتَقَلْقَلُ
    مُهَلْهَلَةٌ ، شِيبُ الوجوهِ ، كأنها

    مَحَابيضُ أرداهُنَّ سَامٍ مُعَسِّلُ ؛
    أو الخَشْرَمُ المبعوثُ حثحَثَ دَبْرَهُ

    شُقُوقُ العِصِيِّ ، كالحاتٌ وَبُسَّلُ
    مُهَرَّتَةٌ ، فُوهٌ ، كأن شُدُوقها

    وإياهُ ، نوْحٌ فوقَ علياء ، ثُكَّلُ ؛
    فَضَجَّ ، وضَجَّتْ ، بِالبَرَاحِ ، كأنَّها

    مَرَاميلُ عَزَّاها ، وعَزَّتهُ مُرْمِلُ
    وأغضى وأغضتْ ، واتسى واتَّستْ بهِ

    ولَلصَّبرُ ، إن لم ينفع الشكوُ أجملُ!
    شَكا وشكَتْ ، ثم ارعوى بعدُ وارعوت

    على نَكَظٍ مِمَّا يُكاتِمُ ، مُجْمِلُ
    وَفَاءَ وفاءتْ بادِراتٍ ، وكُلُّها ،

    سرت قرباً ، أحناؤها تتصلصلُ
    وتشربُ أسآرِي القطا الكُدْرُ ؛ بعدما

    وَشَمَّرَ مِني فَارِطٌ مُتَمَهِّلُ
    هَمَمْتُ وَهَمَّتْ ، وابتدرنا ، وأسْدَلَتْ

    يُباشرُهُ منها ذُقونٌ وحَوْصَلُ
    فَوَلَّيْتُ عنها ، وهي تكبو لِعَقْرهِ

    أضاميمُ من سَفْرِ القبائلِ ، نُزَّلُ ،
    كأن وغاها ، حجرتيهِ وحولهُ

    كما ضَمَّ أذواد الأصاريم مَنْهَل
    توافينَ مِن شَتَّى إليهِ ، فضَمَّها

    مع الصُّبْحِ ، ركبٌ ، من أُحَاظة مُجْفِلُ
    فَعَبَّتْ غشاشاً ، ثُمَّ مَرَّتْ كأنها ،

    بأهْدَأ تُنبيه سَناسِنُ قُحَّلُ ؛
    وآلف وجه الأرض عند افتراشها

    كِعَابٌ دحاها لاعبٌ ، فهي مُثَّلُ
    وأعدلُ مَنحوضاً كأن فصُوصَهُ

    لما اغتبطتْ بالشنفرى قبلُ ، أطولُ !
    فإن تبتئس بالشنفرى أم قسطلِ

    عَقِيرَتُهُ في أيِّها حُمَّ أولُ ،
    طَرِيدُ جِناياتٍ تياسرنَ لَحْمَهُ ،

    حِثاثاً إلى مكروههِ تَتَغَلْغَلُ
    تنامُ إذا ما نام ، يقظى عُيُونُها ،

    عِياداً ، كحمى الرَّبعِ ، أوهي أثقلُ
    وإلفُ همومٍ ما تزال تَعُودهُ

    تثوبُ ، فتأتي مِن تُحَيْتُ ومن عَلُ
    إذا وردتْ أصدرتُها ، ثُمَّ إنها

    على رقةٍ ، أحفى ، ولا أتنعلُ
    فإما تريني كابنة الرَّمْلِ ، ضاحياً

    على مِثل قلب السِّمْع ، والحزم أنعلُ
    فإني لمولى الصبر ، أجتابُ بَزَّه

    ينالُ الغِنى ذو البُعْدَةِ المتبَذِّلُ
    وأُعدمُ أحْياناً ، وأُغنى ، وإنما

    ولا مَرِحٌ تحت الغِنى أتخيلُ
    فلا جَزَعٌ من خِلةٍ مُتكشِّفٌ

    سؤولاً بأعقاب الأقاويلِ أُنمِلُ
    ولا تزدهي الأجهال حِلمي ، ولا أُرى

    وأقطعهُ اللاتي بها يتنبلُ
    وليلةِ نحسٍ ، يصطلي القوس ربها

    سُعارٌ ، وإرزيزٌ ، وَوَجْرٌ ، وأفكُلُ
    دعستُ على غطْشٍ وبغشٍ ، وصحبتي

    وعُدْتُ كما أبْدَأتُ ، والليل أليَلُ
    فأيَّمتُ نِسواناً ، وأيتمتُ وِلْدَةً

    فريقان : مسؤولٌ ، وآخرُ يسألُ
    وأصبح ، عني ، بالغُميصاءِ ، جالساً

    فقلنا : أذِئبٌ عسَّ ؟ أم عسَّ فُرعُلُ
    فقالوا : لقد هَرَّتْ بِليلٍ كِلابُنا

    فقلنا قطاةٌ رِيعَ ، أم ريعَ أجْدَلُ
    فلمْ تَكُ إلا نبأةٌ ، ثم هوَّمَتْ

    وإن يَكُ إنساً ، مَاكها الإنسُ تَفعَلُ
    فإن يَكُ من جنٍّ ، لأبرحَ طَارقاً

    أفاعيه ، في رمضائهِ ، تتملْمَلُ
    ويومٍ من الشِّعرى ، يذوبُ لُعابهُ ،

    ولا ستر إلا الأتحميُّ المُرَعْبَلُ
    نَصَبْتُ له وجهي ، ولاكنَّ دُونَهُ

    لبائدَ عن أعطافهِ ما ترجَّلُ
    وضافٍ ، إذا هبتْ له الريحُ ، طيَّرتْ

    له عَبَسٌ ، عافٍ من الغسْل مُحْوَلُ
    بعيدٍ بمسِّ الدِّهنِ والفَلْى عُهْدُهُ

    بِعَامِلتين ، ظهرهُ ليس يعملُ
    وخَرقٍ كظهر الترسِ ، قَفْرٍ قطعتهُ

    على قُنَّةٍ ، أُقعي مِراراً وأمثُلُ
    وألحقتُ أولاهُ بأخراه ، مُوفياً

    عَـذَارَى عَلَيْهِـنَّ المُلاَءُ المُذَيَّـلُ
    تَرُودُ الأرَاوِي الصُّحْـمُ حَوْلي كأنّـها

    مِنَ العُصْمِ أدْفى يَنْتَحي الكِيحَ أعْقَلُ
    ويَرْكُـدْنَ بالآصَـالِ حَوْلِي كأنّنـي

    وشكراااااااااااااااااااااااااااا
       flower


    _______ منتدى متقن زيان عاشور __________







    ليس الموت فقط أن تكون جثة هامدة قد فارقتها الحياة أو أن يتوقف قلبك عن النبض وإنما هناك عدة معاني لهذه الكلمة
    ليس بالضرورة

    أن تلفظ أنفاسك

    وتغمض عينيك

    ويتوقف قلبك عن النبض

    ويتوقف جسدك عن الحركة

    كي يقال عنك : إنك فارقت الحياة

    avatar
    السفاح
    مشرف مميز
    مشرف مميز

    الجدي عدد المساهمات : 231
    تاريخ التسجيل : 09/08/2010
    العمر : 23
    الموقع : الجــــــــــــــــــــــــــــــــــــلفة

    رد: شعراء العصر العباسي

    مُساهمة من طرف السفاح في الأحد سبتمبر 26, 2010 10:08 pm

    عنترة 146 قصيدة
    هَلْ غَادَرَ الشُّعَرَاءُ منْ مُتَـرَدَّمِ
    أم هَلْ عَرَفْتَ الدَّارَ بعدَ تَوَهُّـمِ
    يَا دَارَ عَبْلـةَ بِالجَواءِ تَكَلَّمِـي
    وَعِمِّي صَبَاحاً دَارَ عبْلةَ واسلَمِي
    فَوَقَّفْـتُ فيها نَاقَتي وكَأنَّهَـا
    فَـدَنٌ لأَقْضي حَاجَةَ المُتَلَـوِّمِ
    وتَحُـلُّ عَبلَةُ بِالجَوَاءِ وأَهْلُنَـا
    بالحَـزنِ فَالصَّمَـانِ فَالمُتَثَلَّـمِ
    حُيِّيْتَ مِنْ طَلَلٍ تَقادَمَ عَهْـدُهُ
    أَقْـوى وأَقْفَـرَ بَعدَ أُمِّ الهَيْثَـمِ
    حَلَّتْ بِأَرض الزَّائِرينَ فَأَصْبَحَتْ
    عسِراً عليَّ طِلاَبُكِ ابنَةَ مَخْـرَمِ
    عُلِّقْتُهَـا عَرْضاً وأقْتلُ قَوْمَهَـا
    زعماً لعَمرُ أبيكَ لَيسَ بِمَزْعَـمِ
    ولقـد نَزَلْتِ فَلا تَظُنِّي غَيْـرهُ
    مِنّـي بِمَنْـزِلَةِ المُحِبِّ المُكْـرَمِ
    كَـيفَ المَزارُ وقد تَربَّع أَهْلُهَـا
    بِعُنَيْـزَتَيْـنِ وأَهْلُنَـا بِالغَيْلَـمِ
    إنْ كُنْتِ أزْمَعْتِ الفِراقَ فَإِنَّمَـا
    زَمَّـت رِكَائِبُكُمْ بِلَيْلٍ مُظْلِـمِ
    مَـا رَاعَنـي إلاَّ حَمولةُ أَهْلِهَـا
    وسْطَ الدِّيَارِ تَسُفُّ حَبَّ الخِمْخِمِ
    فِيهَـا اثْنَتانِ وأَرْبعونَ حَلُوبَـةً
    سُوداً كَخافيةِ الغُرَابِ الأَسْحَـمِ
    إذْ تَسْتَبِيْكَ بِذِي غُروبٍ وَاضِحٍ
    عَـذْبٍ مُقَبَّلُـهُ لَذيذُ المَطْعَـمِ
    وكَـأَنَّ فَارَةَ تَاجِرٍ بِقَسِيْمَـةٍ
    سَبَقَتْ عوَارِضَها إليكَ مِن الفَمِ
    أوْ روْضـةً أُنُفاً تَضَمَّنَ نَبْتَهَـا
    غَيْثٌ قليلُ الدَّمنِ ليسَ بِمَعْلَـمِ
    جَـادَتْ علَيهِ كُلُّ بِكرٍ حُـرَّةٍ
    فَتَرَكْنَ كُلَّ قَرَارَةٍ كَالدِّرْهَـمِ
    سَحّـاً وتَسْكاباً فَكُلَّ عَشِيَّـةٍ
    يَجْـرِي عَلَيها المَاءُ لَم يَتَصَـرَّمِ
    وَخَلَى الذُّبَابُ بِهَا فَلَيسَ بِبَـارِحٍ
    غَرِداً كَفِعْل الشَّاربِ المُتَرَنّـمِ
    هَزِجـاً يَحُـكُّ ذِراعَهُ بذِراعِـهِ
    قَدْحَ المُكَبِّ على الزِّنَادِ الأَجْـذَمِ
    تُمْسِي وتُصْبِحُ فَوْقَ ظَهْرِ حَشيّةٍ
    وأَبِيتُ فَوْقَ سرَاةِ أدْهَمَ مُلْجَـمِ
    وَحَشِيَّتي سَرْجٌ على عَبْلِ الشَّوَى
    نَهْـدٍ مَرَاكِلُـهُ نَبِيلِ المَحْـزِمِ
    هَـل تُبْلِغَنِّـي دَارَهَا شَدَنِيَّـةَ
    لُعِنَتْ بِمَحْرُومِ الشَّرابِ مُصَـرَّمِ
    خَطَّـارَةٌ غِبَّ السُّرَى زَيَّافَـةٌ
    تَطِـسُ الإِكَامَ بِوَخذِ خُفٍّ مِيْثَمِ
    وكَأَنَّمَا تَطِـسُ الإِكَامَ عَشِيَّـةً
    بِقَـريبِ بَينَ المَنْسِمَيْنِ مُصَلَّـمِ
    تَأْوِي لَهُ قُلُصُ النَّعَامِ كَما أَوَتْ
    حِـزَقٌ يَمَانِيَّةٌ لأَعْجَمَ طِمْطِـمِ
    يَتْبَعْـنَ قُلَّـةَ رأْسِـهِ وكأَنَّـهُ
    حَـرَجٌ على نَعْشٍ لَهُنَّ مُخَيَّـمِ
    صَعْلٍ يعُودُ بِذِي العُشَيرَةِ بَيْضَـةُ
    كَالعَبْدِ ذِي الفَرْو الطَّويلِ الأَصْلَمِ
    شَرَبَتْ بِماءِ الدُّحرُضينِ فَأَصْبَحَتْ
    زَوْراءَ تَنْفِرُ عن حيَاضِ الدَّيْلَـمِ
    وكَأَنَّما يَنْأَى بِجـانبِ دَفَّها الـ
    وَحْشِيِّ مِنْ هَزِجِ العَشِيِّ مُـؤَوَّمِ
    هِـرٍّ جَنيبٍ كُلَّما عَطَفَتْ لـهُ
    غَضَبَ اتَّقاهَا بِاليَدَينِ وَبِالفَـمِ
    بَرَكَتْ عَلَى جَنبِ الرِّدَاعِ كَأَنَّـما
    بَرَكَتْ عَلَى قَصَبٍ أَجَشَّ مُهَضَّمِ
    وكَـأَنَّ رُبًّا أَوْ كُحَيْلاً مُقْعَـداً
    حَشَّ الوَقُودُ بِهِ جَوَانِبَ قُمْقُـمِ
    يَنْبَاعُ منْ ذِفْرَى غَضوبٍ جَسرَةٍ
    زَيَّافَـةٍ مِثـلَ الفَنيـقِ المُكْـدَمِ
    إِنْ تُغْدِفي دُونِي القِناعَ فإِنَّنِـي
    طَـبٌّ بِأَخذِ الفَارسِ المُسْتَلْئِـمِ
    أَثْنِـي عَلَيَّ بِمَا عَلِمْتِ فإِنَّنِـي
    سَمْـحٌ مُخَالقَتي إِذَا لم أُظْلَـمِ
    وإِذَا ظُلِمْتُ فإِنَّ ظُلْمِي بَاسِـلٌ
    مُـرٌّ مَذَاقَتُـهُ كَطَعمِ العَلْقَـمِ
    ولقَد شَربْتُ مِنَ المُدَامةِ بَعْدَمـا
    رَكَدَ الهَواجرُ بِالمشوفِ المُعْلَـمِ
    بِزُجاجَـةٍ صَفْراءَ ذاتِ أَسِـرَّةٍ
    قُرِنَتْ بِأَزْهَر في الشَّمالِ مُقَـدَّمِ
    فإِذَا شَـرَبْتُ فإِنَّنِي مُسْتَهْلِـكٌ
    مَالـي وعِرْضي وافِرٌ لَم يُكلَـمِ
    وإِذَا صَحَوتُ فَما أَقَصِّرُ عنْ نَدَىً
    وكَما عَلمتِ شَمائِلي وتَكَرُّمـي
    وحَلِـيلِ غَانِيةٍ تَرَكْتُ مُجـدَّلاً
    تَمكُو فَريصَتُهُ كَشَدْقِ الأَعْلَـمِ
    سَبَقَـتْ يَدايَ لهُ بِعاجِلِ طَعْنَـةٍ
    ورِشـاشِ نافِـذَةٍ كَلَوْنِ العَنْـدَمِ
    هَلاَّ سأَلْتِ الخَيـلَ يا ابنةَ مالِـكٍ
    إنْ كُنْتِ جاهِلَةً بِـمَا لَم تَعْلَمِـي
    إِذْ لا أزَالُ عَلَى رِحَالـةِ سَابِـحٍ
    نَهْـدٍ تعـاوَرُهُ الكُمـاةُ مُكَلَّـمِ
    طَـوْراً يُـجَرَّدُ للطَّعانِ وتَـارَةً
    يَأْوِي إلى حَصِدِ القِسِيِّ عَرَمْـرِمِ
    يُخْبِـركِ مَنْ شَهَدَ الوَقيعَةَ أنَّنِـي
    أَغْشى الوَغَى وأَعِفُّ عِنْد المَغْنَـمِ
    ومُـدَّجِجٍ كَـرِهَ الكُماةُ نِزَالَـهُ
    لامُمْعـنٍ هَـرَباً ولا مُسْتَسْلِـمِ
    جَـادَتْ لهُ كَفِّي بِعاجِلِ طَعْنـةٍ
    بِمُثَقَّـفٍ صَدْقِ الكُعُوبِ مُقَـوَّمِ
    فَشَكَكْـتُ بِالرُّمْحِ الأَصَمِّ ثِيابـهُ
    ليـسَ الكَريمُ على القَنا بِمُحَـرَّمِ
    فتَـركْتُهُ جَزَرَ السِّبَـاعِ يَنَشْنَـهُ
    يَقْضِمْـنَ حُسْنَ بَنانهِ والمِعْصَـمِ
    ومِشَكِّ سابِغةٍ هَتَكْتُ فُروجَهـا
    بِالسَّيف عنْ حَامِي الحَقيقَة مُعْلِـمِ
    رَبِـذٍ يَـدَاهُ بالقِـدَاح إِذَا شَتَـا
    هَتَّـاكِ غَايـاتِ التَّجـارِ مُلَـوَّمِ
    لـمَّا رَآنِي قَـدْ نَزَلـتُ أُريـدُهُ
    أَبْـدَى نَواجِـذَهُ لِغَيـرِ تَبَسُّـمِ
    عَهـدِي بِهِ مَدَّ النَّهـارِ كَأَنَّمـا
    خُضِـبَ البَنَانُ ورَأُسُهُ بِالعَظْلَـمِ
    فَطعنْتُـهُ بِالرُّمْـحِ ثُـمَّ عَلَوْتُـهُ
    بِمُهَنَّـدٍ صافِي الحَديدَةِ مِخْـذَمِ
    بَطـلٌ كأَنَّ ثِيـابَهُ في سَرْجـةٍ
    يُحْذَى نِعَالَ السِّبْتِ ليْسَ بِتَـوْأَمِ
    ياشَـاةَ ما قَنَصٍ لِمَنْ حَلَّتْ لـهُ
    حَـرُمَتْ عَلَيَّ وَلَيْتَها لم تَحْـرُمِ
    فَبَعَثْتُ جَارِيَتي فَقُلْتُ لها اذْهَبـي
    فَتَجَسَّسِي أَخْبارَها لِيَ واعْلَمِـي
    قَالتْ : رَأيتُ مِنَ الأَعادِي غِـرَّةً
    والشَاةُ مُمْكِنَةٌ لِمَنْ هُو مُرْتَمـي
    وكـأَنَّمَا التَفَتَتْ بِجِيدِ جَدَايـةٍ
    رَشَـاءٍ مِنَ الغِـزْلانِ حُرٍ أَرْثَـمِ
    نُبّئـتُ عَمْراً غَيْرَ شاكِرِ نِعْمَتِـي
    والكُـفْرُ مَخْبَثَـةٌ لِنَفْسِ المُنْعِـمِ
    ولقَدْ حَفِظْتُ وَصَاةَ عَمِّي بِالضُّحَى
    إِذْ تَقْلِصُ الشَّفَتَانِ عَنْ وَضَحِ الفَمِ
    في حَوْمَةِ الحَرْبِ التي لا تَشْتَكِـي
    غَمَـرَاتِها الأَبْطَالُ غَيْرَ تَغَمْغُـمِ
    إِذْ يَتَّقُـونَ بـيَ الأَسِنَّةَ لم أَخِـمْ
    عَنْـها ولَكنِّي تَضَايَقَ مُقْدَمـي
    ـمَّا رَأيْتُ القَوْمَ أقْبَلَ جَمْعُهُـمْ
    يَتَـذَامَرُونَ كَرَرْتُ غَيْرَ مُذَمَّـمِ
    يَدْعُـونَ عَنْتَرَ والرِّماحُ كأَنَّهـا
    أشْطَـانُ بِئْـرٍ في لَبانِ الأَدْهَـمِ
    مازِلْـتُ أَرْمِيهُـمْ بِثُغْرَةِ نَحْـرِهِ
    ولِبـانِهِ حَتَّـى تَسَـرْبَلَ بِالـدَّمِ
    فَـازْوَرَّ مِنْ وَقْـعِ القَنا بِلِبانِـهِ
    وشَـكَا إِلَىَّ بِعَبْـرَةٍ وَتَحَمْحُـمِ
    و كانَ يَدْرِي مَا المُحاوَرَةُ اشْتَكَى
    وَلَـكانَ لو عَلِمْ الكَلامَ مُكَلِّمِـي
    ولقَـدْ شَفَى نَفْسي وَأَذهَبَ سُقْمَهَـا
    قِيْلُ الفَـوارِسِ وَيْكَ عَنْتَرَ أَقْـدِمِ
    والخَيـلُ تَقْتَحِمُ الخَبَارَ عَوَابِسـاً
    مِن بَيْنَ شَيْظَمَـةٍ وَآخَرَ شَيْظَـمِ
    ذُللٌ رِكَابِي حَيْثُ شِئْتُ مُشَايعِي
    لُـبِّي وأَحْفِـزُهُ بِأَمْـرٍ مُبْـرَمِ
    ولقَدْ خَشَيْتُ بِأَنْ أَمُوتَ ولَم تَـدُرْ
    للحَرْبِ دَائِرَةٌ على ابْنَي ضَمْضَـمِ
    الشَّـاتِمِيْ عِرْضِي ولَم أَشْتِمْهُمَـا
    والنَّـاذِرَيْـنِ إِذْ لَم أَلقَهُمَا دَمِـي
    إِنْ يَفْعَـلا فَلَقَدْ تَرَكتُ أَباهُمَـا
    جَـزَرَ السِّباعِ وكُلِّ نِسْرٍ قَشْعَـمِ





    _______ منتدى متقن زيان عاشور __________







    ليس الموت فقط أن تكون جثة هامدة قد فارقتها الحياة أو أن يتوقف قلبك عن النبض وإنما هناك عدة معاني لهذه الكلمة
    ليس بالضرورة

    أن تلفظ أنفاسك

    وتغمض عينيك

    ويتوقف قلبك عن النبض

    ويتوقف جسدك عن الحركة

    كي يقال عنك : إنك فارقت الحياة

    avatar
    السفاح
    مشرف مميز
    مشرف مميز

    الجدي عدد المساهمات : 231
    تاريخ التسجيل : 09/08/2010
    العمر : 23
    الموقع : الجــــــــــــــــــــــــــــــــــــلفة

    رد: شعراء العصر العباسي

    مُساهمة من طرف السفاح في الأحد سبتمبر 26, 2010 10:11 pm

    عنترة ابن شداد العبسي
    كَأَنَّ السَرايا بَينَ قَوٍّ وَقارَةٍ
    عَصائِبُ طَيرٍ يَنتَحَينَ لَمَشرَبِ
    وَقَد كُنتُ أَخشى أَن أَموتَ وَلَم تَقُم
    قَرائِبُ عَمروٍ وَسطَ نَوحٍ مُسَلِّبِ
    شَفى النَفسَ مِنّي أَو دَنا مِن شِفائِها
    تَرَدّيهُمُ مِن حالِقٍ مُتَصَوِّبِ
    تَصيحُ الرُدَينِيّاتُ في حَجَباتِهِم
    صِياحَ العَوالي في الثِقافِ المُثَقَّبِ
    كَتائِبُ تُجزى فَوقَ كُلِّ كَتيبَةٍ
    لِواءٌ كَظِلِّ الطائِرِ المُتَقَلِّبِ


    _______ منتدى متقن زيان عاشور __________







    ليس الموت فقط أن تكون جثة هامدة قد فارقتها الحياة أو أن يتوقف قلبك عن النبض وإنما هناك عدة معاني لهذه الكلمة
    ليس بالضرورة

    أن تلفظ أنفاسك

    وتغمض عينيك

    ويتوقف قلبك عن النبض

    ويتوقف جسدك عن الحركة

    كي يقال عنك : إنك فارقت الحياة

    avatar
    السفاح
    مشرف مميز
    مشرف مميز

    الجدي عدد المساهمات : 231
    تاريخ التسجيل : 09/08/2010
    العمر : 23
    الموقع : الجــــــــــــــــــــــــــــــــــــلفة

    رد: شعراء العصر العباسي

    مُساهمة من طرف السفاح في الأحد سبتمبر 26, 2010 10:13 pm


    عروة بن الورد
    كَأَنَّ السَرايا بَينَ قَوٍّ وَقارَةٍ
    عَصائِبُ طَيرٍ يَنتَحَينَ لَمَشرَبِ
    وَقَد كُنتُ أَخشى أَن أَموتَ وَلَم تَقُم
    قَرائِبُ عَمروٍ وَسطَ نَوحٍ مُسَلِّبِ
    شَفى النَفسَ مِنّي أَو دَنا مِن شِفائِها
    تَرَدّيهُمُ مِن حالِقٍ مُتَصَوِّبِ
    تَصيحُ الرُدَينِيّاتُ في حَجَباتِهِم
    صِياحَ العَوالي في الثِقافِ المُثَقَّبِ
    كَتائِبُ تُجزى فَوقَ كُلِّ كَتيبَةٍ
    لِواءٌ كَظِلِّ الطائِرِ المُتَقَلِّبِ


    _______ منتدى متقن زيان عاشور __________







    ليس الموت فقط أن تكون جثة هامدة قد فارقتها الحياة أو أن يتوقف قلبك عن النبض وإنما هناك عدة معاني لهذه الكلمة
    ليس بالضرورة

    أن تلفظ أنفاسك

    وتغمض عينيك

    ويتوقف قلبك عن النبض

    ويتوقف جسدك عن الحركة

    كي يقال عنك : إنك فارقت الحياة

    avatar
    السفاح
    مشرف مميز
    مشرف مميز

    الجدي عدد المساهمات : 231
    تاريخ التسجيل : 09/08/2010
    العمر : 23
    الموقع : الجــــــــــــــــــــــــــــــــــــلفة

    رد: شعراء العصر العباسي

    مُساهمة من طرف السفاح في الأحد سبتمبر 26, 2010 10:18 pm

    الأعشى
    أجِدَّكَ وَدّعْتَ الصِّبَى وَالوَلائِدَا،
    وأصبحتَ بعدَ الجورِ فيهنّ قاصدا
    وما خلت ُأنْ أبتاعَ جهلاً بحكمة
    ٍ، وما خلتُ مهراساً بلادي وماردا
    يلومُ السّفيُّ ذا البطالة ِ، بعدما
    يرى كلَّ مايأتي البطالة َ راشدا
    أتيتُ حريثاً زائراً عنْ جنابة ٍ
    ، وكانَ حريثٌ عن عطائي جامدا
    لَعَمْرُكَ ما أشبَهْتَ وَعلة َ في النّدى
    ، شمائلهُ، ولا أباهُ المجالدا
    إذا زَارَهُ يَوْماً صَديِقٌ كَأنّمَا
    يرى أسداً في بيتهِ وأساودا
    وَإنّ امْرَأً قَدْ زُرْتُهُ قَبْلَ هَذِهِ
    بِجَوّ، لَخَيْرٌ مِنُكَ نَفْساً وَوَالدَا
    تضيفتهُ يوماً، فقرّبَ مقعد ي
    ، وأصفد ني على الزّمانة ِ قائدا
    وأمتعني على العشا بوليدة
    ٍ، فأبتُ بخيرٍ منك ياهوذُ حامدا
    وَمَا كانَ فيها مِنْ ثَنَاءٍ وَمِدْحَة
    ٍ، فَأعْني بِهَا أبَا قُدَامَة َ عَامِدَا
    فتى ً لو ينادي الشّمسَ ألقتْ قناعها
    أوِ القَمَرَ السّارِي لألقَى المَقَالِدَا
    وَيُصْبحُ كالسّيْفِ الصّقيلِ، إذا غَدَا
    عَلى ظَهْرِ أنْماطٍ لَهُ وَوَسَائِدَا
    يرى البخلَ مرًّا، والعطاءَ كأَّنما
    يَلَذّ بِهِ عَذْباً مِنَ المَاءِ بَارِدَا
    وما مخدرٌ وردٌ عليهِ مهابة ٌ
    ، أبو أشْبُلٍ أمْسَى بِخَفّانَ حَارِدَا
    وَأحْلَمُ مِنْ قَيْسٍ وَأجْرَأُ مُقْدَماً
    لَدى الرّوْعِ من لَيثٍ إذا رَاحَ حارِدَا
    يرى كلَّ ما دونَ الثّلاثينَ رخصة
    ً، ويعدو إذا كانَ الّثمانونَ واحدا
    ولما رأتُ الرّحل قدْ طالَ وضعهُ
    وأصبحَ منْ طولِ الثِّواية ِ هامدا
    كسوتُ قتودَ الرّحلِ عنساً تخالها
    مهاة ً بدَ كداكِ الصُّفيّين فاقدا
    أتَارَتْ بعَيْنَيْهَا القَطِيعَ، وَشمّرَتْ
    لتقطعَ عني سبسباً متباعدا
    تَبُزّ يَعَافِيرَ الصّرِيمِ كِنَاسَهَا
    وَتَبْعَثُ بالفَلا قَطَاهَا الهَوَاجِدَا
    السليك بن عمرو
    لحى اللَّهُ صُعلوكاً، إذا جَنّ ليلُهُ
    مصافي المشاشِ، آلفاً كلَّ مجزرِ
    يَعُدّ الغِنى من نفسه، كلّ ليلة
    أصابَ قِراها من صَديقٍ ميسَّر
    ينامُ عِشاءً ثم يصبحُ ناعساً
    تَحُثّ الحَصى عن جنبِهِ المتعفِّر
    يُعينُ نِساء الحيّ، ما يَستعِنّه
    ويمسي طليحاً كالبعيرِ المحسرِ
    حاتم الطائي
    وما من شيمتي شتم ابن عمي
    ومــا مــن مـخلف مـن يـرتجيني
    سـأمـنحه عـلـى الـعـلات حـتـى
    أرى مـــــأوي أن لا يـشـتـكـيـني
    وكـلـمة حـاسـدٍ مــن غـير iiجـرم
    سـمعت وقـلت مـري iiفـأنقذيني
    وعـابـوهـا عــلـي فــلـم iiتـعـبني
    ولـــم يـعـرق لـهـا يــوم iiجـبـيني
    وذي وجـهـيـن يـلـقـاني iiطـلـيـقاً
    ولــيــس إذا تــغـيـب iiيـأتـسـيني
    نــظـرت بـعـيـنه فـكـفـفت iiعـنـه
    مـحافظة عـلى حـسبي وديـني
    فـلـومـيني إذا لـــم أقـــر iiضـيـفا
    وأكــرم مـكـرمي وأهـن iiمـهيني


    _______ منتدى متقن زيان عاشور __________







    ليس الموت فقط أن تكون جثة هامدة قد فارقتها الحياة أو أن يتوقف قلبك عن النبض وإنما هناك عدة معاني لهذه الكلمة
    ليس بالضرورة

    أن تلفظ أنفاسك

    وتغمض عينيك

    ويتوقف قلبك عن النبض

    ويتوقف جسدك عن الحركة

    كي يقال عنك : إنك فارقت الحياة

    avatar
    السفاح
    مشرف مميز
    مشرف مميز

    الجدي عدد المساهمات : 231
    تاريخ التسجيل : 09/08/2010
    العمر : 23
    الموقع : الجــــــــــــــــــــــــــــــــــــلفة

    رد: شعراء العصر العباسي

    مُساهمة من طرف السفاح في الإثنين سبتمبر 27, 2010 5:06 pm

    مواضيع سنة اولي ثانوي



    _______ منتدى متقن زيان عاشور __________







    ليس الموت فقط أن تكون جثة هامدة قد فارقتها الحياة أو أن يتوقف قلبك عن النبض وإنما هناك عدة معاني لهذه الكلمة
    ليس بالضرورة

    أن تلفظ أنفاسك

    وتغمض عينيك

    ويتوقف قلبك عن النبض

    ويتوقف جسدك عن الحركة

    كي يقال عنك : إنك فارقت الحياة

    avatar
    السفاح
    مشرف مميز
    مشرف مميز

    الجدي عدد المساهمات : 231
    تاريخ التسجيل : 09/08/2010
    العمر : 23
    الموقع : الجــــــــــــــــــــــــــــــــــــلفة

    رد: شعراء العصر العباسي

    مُساهمة من طرف السفاح في الإثنين سبتمبر 27, 2010 5:14 pm

    كل الدروس النظرية و التطبيقية للسنة الأولى لمادة الإعلام الآلي


    بالاظافة إلى كتب و توزيع السنوي فروض واختبارات........





    التحميل لاول
    [center]mediafire.com ?mulztv0m4ym
    التحميل الثاني
    [center]mediafire.com ?azwlizhyzzo#1[center]
    التحميل الثالث
    [center]mediafire.com ?izoimm4txwd#2[center]
    avatar
    السفاح
    مشرف مميز
    مشرف مميز

    الجدي عدد المساهمات : 231
    تاريخ التسجيل : 09/08/2010
    العمر : 23
    الموقع : الجــــــــــــــــــــــــــــــــــــلفة

    رد: شعراء العصر العباسي

    مُساهمة من طرف السفاح في الإثنين سبتمبر 27, 2010 5:21 pm

    cheers نتمن بان نكون عند حسن ظنكم


    _______ منتدى متقن زيان عاشور __________







    ليس الموت فقط أن تكون جثة هامدة قد فارقتها الحياة أو أن يتوقف قلبك عن النبض وإنما هناك عدة معاني لهذه الكلمة
    ليس بالضرورة

    أن تلفظ أنفاسك

    وتغمض عينيك

    ويتوقف قلبك عن النبض

    ويتوقف جسدك عن الحركة

    كي يقال عنك : إنك فارقت الحياة

    avatar
    عبد الناصر
    عضو جديد
    عضو جديد

    عدد المساهمات : 3
    تاريخ التسجيل : 27/10/2010

    رد: شعراء العصر العباسي

    مُساهمة من طرف عبد الناصر في الأحد نوفمبر 14, 2010 11:33 pm

    السلام عليكم و رحمة الله تعالى وبركاته

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين أكتوبر 23, 2017 3:38 am