منتدى متقن زيان عاشور

أهلا بك مع منتدى متقن زيان عاشور
أخي أختي أرجو الدخول إن كنت عضوا أو التسجيل مع جزيل الشكر

من أجل طلاب العلم


    مشاري العرادة: هذه قصة " فرشي التراب " وثماني ساعات من الخوف

    شاطر
    avatar
    السفاح
    مشرف مميز
    مشرف مميز

    الجدي عدد المساهمات : 231
    تاريخ التسجيل : 09/08/2010
    العمر : 24
    الموقع : الجــــــــــــــــــــــــــــــــــــلفة

    مشاري العرادة: هذه قصة " فرشي التراب " وثماني ساعات من الخوف

    مُساهمة من طرف السفاح في الجمعة نوفمبر 05, 2010 8:32 pm


      
    أحب أن أنقل لكم هذا الحوار الذي جرى مع منشدنا الكبير المنشد:مشاري العراده
    .


     


    هلاّ شرحت لقرّائنا الفرق بين الغناء والإنشاد من وجهة نظرك؟ 



    كمصطلح لغوي ليس هناك فرق بين الغناء والإنشاد، ولكن عادة ما يطلق على الغناء الذي يتناول مواضيع دينية 

    اسم النشيد وذلك لخصوصية القصائد المختارة والكلمات التي يتناولها النشيد والأسلوب الفطري السليم في تأدية 

    الأناشيد وهذا ما يميزه عن غيره من أنواع الغناء الأخرى، ومنها الغناء الماجن الذي نعيب فيه الأسلوب الصارخ 

    الخارج عن السمو في الأداء، ومنها الغناء الفاحش الذي يدعو برسالته وكلماته إلى الرذيلة بصورة مباشرة أو غير 

    مباشرة، ومنها الغناء الصوفي المنحرف الذي فيه شبهات عقائدية غير سليمة. ونحن حين ننادي بالنشيد كنوع من 

    أنواع الغناء فإننا نقصد به ذلك الغناء الذي له رسالة هادفة وأسلوب معتدل يتناسب والفطرة الإنسانية التي جبلت 

    على حب الجمال، ولا نشترط أن يكون في الاطار الديني فقط بل أن يشمل جميع القيم الإنسانية الراقية. 

    ولِمَ اختار مشاري العرادة الإنشاد عوضًا عن الغناء؟ بمعنى آخر، ما هي الرسالة التي تحملها على عاتقك؟ 


    قبل أن أدخل هذا المجال الدعوي بالدرجة الأولى والفني بالدرجة الثانية، فأنا متذوق للفن والجمال، ولدي ميول 

    فنية. فأردت أن أوظّف هذه الميول في إطارها السليم، فوجدت أنّ الانشاد مجال يحتاج أن أضيف فيه جديدًا يخدم 

    الرسالة التي أعيش من أجلها وهي رسالة النبي محمد صلى الله عليه وسلم وهي أمانة الدعاة في عصرنا 

    الحالي، فالداعية إلى الله لابد وأن يختار الوسيلة المناسبة لتوصيل أفكاره للآخرين. وما دامت هذه الوسيلة – 

    الإنشاد- لها قبول وأثر بين الناس ولدي القدرة على توصيلها بصورة جيدة فليس هناك مانع من دخول المجال 

    الفني وتطويعه لهذه الغاية. 


    بدأت بالإنشاد منذ سن الثانية عشرة. كيف طوّرت موهبتك، ومن أعانك على هذا؟ 


    لم أبدأ الإنشاد في هذه السن المبكرة إنما مارسته كهواية لا أكثر ولا أقل، وبقيت على هذه الممارسة إلى أن 

    دخلت أحد الاستديوهات في الكويت في عام 1997 بقصد التجربة وتسجيل أول أنشودة لي. وكررت المحاولة مرة 

    واثنتين وثلاث وأربع وكانت كلها محاولات بسيطة أقرب إلى الفشل، ولكن مع التجربة وأخذ الخبرات ممن

    سبقوني في هذا المجال سجّلت أول أنشودة نزلت في الأسواق في عام 1999 وكانت خطوة ساعدتني على 

    مواصلة الطريق ولقد استفدت كثيرا من المهندس عمران البني والمنشد محمد الحسيان في بداية مشواري الانشادي
    .


    كيف تكونت خبرتك التلحينية؟ وكيف اطلعت على المقامات؟ 

    ثقافتي الموسيقية بسيطة جدًا وهي أقرب إلى أن تكون ثقافة سطحية، حيث عرفت أنواع المقامات والإيقاعات 

    بالجهد الذاتي، صحيح أني دخلت دورات كثيرة في المقامات، ولكني لم أستفد منها كثيرًا و اعتمدت على تجاربي

    السابقة واطلاعي على أعمال الآخرين والممارسة العملية، إلى أن أصبح التلحين لدي موهبة أخرى إلى جانب 

    الإنشاد. 


    كيف تبدأ العملية الإبداعية لديك؟ هل تبتكر اللحن أولا ثم تنسق الكلمات بما يتلائم معه، أم أنّك تقرأ القصيدة ومن 

    ثم تبحث لها عن اللحن المناسب؟ خاصة أننا نعلم أنك تقوم بتلحين أناشيدك بنفسك؟ 

    في الغالب أقوم باختيار القصيدة أولا، ثم أفهم رسالتها جيدا وأختاراللحن على هذا الأساس. ولكن أحيانًا 

    وكنوع من التجديد والتغيير أختار لونا معينا فأحفظه لحنا فقط، بعد ذلك أبحث عن القصيدة التي يمكن أن تكون

    مندمجة مع هذا اللحن أو هذا اللون الفني، والمنشد كالرسام يبحث عن فكرة أو موضوع ليقوم برسمه ولكن 

    أحيانًا يخرج عن التقليد فيرسم لوحته لتتشكل عنده الفكرة. 


    التلحين للآخرين كما حدث من خلال تلحينك لألبوم "يا رجائي" بأجزائة الثلاثة حيث لحنت أناشيدك وأناشيد 

    زملائك، حدثنا عن هذه التجربة، وايضا عن تجربة تلحينك لإحدى أناشيد المنشد أسامة الصافي. ما العوامل التي 

    تأخذها بعين الاعتبار حين تلحّن للآخرين؟ 


    أحب التلحين للآخرين خصوصًا إذا عرفت قدراتهم الصوتية وامكانياتهم الفنية، فذلك يجعلني أغوص في مساحاتهم

    الصوتية وأستخرج منها ما يناسب القصيدة، لأنه أحيانا أعجز أنا كمنشد ذي إمكانيات محددة عن أداء لون 

    إنشادي معيّن فأجد البديل في من ألحن له، فتكون مساحة الحرية أكبر دون أن أتقيّد بامكانياتي فقط. وقد خضت

    هذه التجربة في شريط "يارجائي" حيث أن الأصوات الصغيرة أو أصوات الأطفال ساعدتني في اختيار اللحن 

    المناسب لهم. وكذلك الأمر مع المنشد أسامة الصافي، فقد قمت بتلحين قصيدتين له في شريط خليجي 1 وخليجي 2

    وكانت تجربة مميزة. وكذلك هناك منشدون آخرون سترى أعمالهم النور قريبا. 


    هل تفكر أن تصدر أناشيد إنكليزية في المستقبل المنظور؟ إذا كانت الإجابة بنعم، فما هي المواضيع التي توّد أن

    تتوّجه بها إلى الجمهور الغربي؟ 


    بالفعل أفكر جديًا في هذا الموضوع ولكن لي وجهة نظر خاصّة؛ ألا وهي أن يكون الشريط بالكامل موّجها إلى 

    هذه الفئة أي أن يكون كله باللغة الانكليزية. فالخطأ الذي يقع فيه الكثير من المنشدين هو إصدار أشرطتهم باللغة 

    العربية ولجمهورهم العربي ويضيفون نشيدة أو اثنتين باللغة الانكليزية، فهذا غير مجدٍ تماما لأن الشريط موّجه إلى 

    شريحة لن تتقبل هذا النوع من الأناشيد كذلك الناطقين باللغة الانكليزية لن يهتموا بالإصدارات العربية كثيرا، فإن 

    شاء الله متى ما سمحت الظروف سنقوم بإصدار أناشيد باللغة الانكليزية وسنتناول القضايا المشتركة في ديننا 

    الإسلامي ومنها القضايا العقائدية (مثل التوحيد والجنة والنار والموت والحساب) ومنها القضايا الأخلاقية (مثل 

    الحجاب وحب الخير والتعامل الحسن) ومنها القضايا العامة (مثل السلام والمحبة والاخاء). 


    فيديو كليب "فرشي التراب" حاز نجاحًا لافتا وكان من أوائل الفيديو كليبات الاحترافية التي طرحت في الساحة 

    الإنشادية. هلا حكيت لنا قصة (فرشي التراب) من ولادته من نشيدة تحولت إلى فيديو كليب وانتهاء بتلقي الجمهور

    له؟ كيف تم طرح فكرة مخيفة مثل الموت بقالب يثير الخشوع بدلا من أن يثير الفزع؟ 

    لم نكن نقصد أن نقوم بنشيدة مصورة بهذه الطريقة وبهذا الأسلوب، كل ما في الأمر أن الشاعر طرح علي القصيدة 

    وأعجبت بها واخترتها أن تكون ضمن أناشيد شريط يارجائي الثالث فصادف وقت تلحينها وفاة أحد أقاربي 

    المقربين مني جدًا، فكانت القصيدة متنفسا لألحاني الحزينة التي لم يخالطها تصنع، وبعد القيام بتسجيلها كانت 

    ذات صدى طيب من طاقم العمل ومن كان يستمع لها، وكان في القصيدة بعض المشاهد التصويرية التي ساعدتنا 

    على الاقدام لتسجيلها فيديو كليب، والحمدلله كان التوفيق في جميع مراحل العمل بدءا بتأليف القصيدة وانتهاء 

    بعرضها على شاشات التلفزيون الفضائية، وكان أكثر ما ميّز النشيدة هو تناولها لموضوع عام لا يخص شريحة 

    معينة ملتزمة أو غير ملتزمة مسلمة أو غير مسلمة ولكنها رسالة إنسانية وفق منظورنا الاسلامي لها. 


    هل ترى بأن الفيديو كليب أو بعبارة أدق (النشيد كليب) عليه أن يتوّجه للفئة "غير الملتزمة" أم الفئة "الملتزمة" 

    بقدر أكبر؟ بمعنى أي الفئتين لها الأولوية؟ 

    لا 
    أرى أن هناك فئات توجه إليها الأناشيد، فذلك كان في زمن الأناشيد المحصورة في رسالة واحدة وقالب واحد، 

    أما الآن فالأناشيد تعددت رسائلها وتنوعت قوالبها الفنية، ففيديو كليب " فرشي التراب" كان للمشاهد بصورة 

    عامة، أي كل من يتعرض لهذه الرسالة دون تحديد، والذي ساعدنا في ذلك موضوع النشيدة التي لا يمكن أن 

    تقتصر على فئة دون أخرى. 


    مشهد من فيديو كليب فرشي التراب 

     


    هناك خلاف كبير على موضوع استخدام الموسيقا في الأناشيد. لك وجهة نظرك في الأمر، حدثنا عنها؟ 


    الشريعة مثلها مثل القرآن الذي قامت عليه، تحقق الوسطية المذهبية من ثم فهي تعارض التطرف فتقف ضد عدم 

    استخدام الموسيقا كما تقف ضد المغالاة في استخدامها. و بالفعل هناك آراء فقهية مختلفة في موضوع الموسيقا،

    لكن هناك اختلاف آخر وهو أن هناك من يعتبر الفن أو الموسيقا قيمة راقية وآخرون يرونها قيمة ماجنة تساعد 

    على الفجور، وهذا ما يجعل الكثير يتحرج في مسألة استخدام الموسيقا في النشيد، وجهة نظري أنه لابأس من 

    استخدام الموسيقا بطريقة تختلف عن السائد عند أهل الفجور وبرأيي المتواضع أنه لا تزال الساحة الإنشادية تفتقر 

    إلى الخبرة الفنية التي تؤهلها إلى استخدام الموسيقا في النشيد لذلك نحن في مرحلة انتقالية ونأمل أن لا نهتم في 

    الوسيلة -ألا وهي الموسيقا- أكثر من اهتمامنا بالغاية، فما دامت أناشيدنا الحالية ذات صدى طيب ولها أثر 

    محمود فنقبل بها ونشجعها إلى أن نكون قادرين على تطويرها فيما يخدم الغاية التي نعمل من أجلها. 

    يلاحظ على الساحة الإنشادية – بعكس الساحة الغنائية – أن الاشتراكات في الألبومات شائعة جيد إن لم تكن 

    السمة الغالبة. كيف تفسر هذا؟ هل ترى أنه مرحلة تطورية وقتية أم أنه الأصل ودلالة على الروح الأخويّة ؟ 



    فكرة الشريط المنوع بدأت مع بداية الأناشيد في الثمانينات والتسعينات حيث كان يقوم مجموعة من الشباب 

    بإصدار شريط خاص بهم هدفه الأول إعطاء فرصة لأصحاب المواهب، وثانيًا كنوع من بث الحماسة في هذه 

    المجموعة فيشترك أكثر من شخص لديه الموهبة الإنشادية ونادرًا ما يقوم منشد بإصدار شريط خاص به، وتعاقبت 

    هذه العادة ولله الحمد إلى اليوم وقد ساعدت على إفراز وغربلت الساحة الإنشادية من الدخلاء على الفن والنشيد، 

    لأنه لو كانت الفرصة متاحة للجميع بأن يصدروا أصدارات خاصة بهم لكان في الساحة الغث والسمين وأشباه 

    المنشدين، لكن مع وجود الاصدارات المتنوّعة يظهر المنشد المتميز ويساعد نجاح أنشودة فشل أنشودة أخرى، ثم 

    بعد ذلك من لديه الموهبة الحقيقية يقوم بإصدار أشرطة خاصة به بناء لتقبل الجمهور له واعتبرها ظاهرة صحية 

    مميزة. 


    الإنشاد باللغة الإنكليزية بدأ يشهد زخمًا متصاعدًا مؤخرًا مع بروز بعض المنشدين وبعض الفرق الإنشادية. كيف 

    تقرأ الوضع؟ ما مميزاته برأيك، وما المحاذير التي يجب الالتفات لها؟ 


    ولله الحمد فقد شهدت الساحة الغربية أو الأجنبية ظهور رموز إنشادية أو فنية تصدوا للفن الاسلامي ليعطوا صورة

    عن الاسلام واهتمامه بالفن، وأنه بالفعل دين الفطرة، وما يميز هذه الظاهرة أن هناك إقبالًا شديدًا على هذا الفن

    لأن الغرب يعتبر الفن قيمة راقية ويهتم به كثيرًا، لذلك فإن الانشاد باللغة الإنكليزية ساعد على توسيع قاعدة 

    الجمهور الذي يذوق النشيد، ويجب أن يتم الإلتفات إلى عدم الاغراق والمبالغة في النشيد كونه وسيلة وليست غاية، 

    وأمر آخر هو عدم التأثر بالبيئة الغنائية التي تجتاح الغربيين، بل التمسك بالجذور والأصالة الاسلامية هو الذي 

    يمنح النشيد الهوية التي يتوجه بها إلى الجمهور بشكل عام. 


    ما العقبات التي تراها في الساحة الإنشادية؟ العقبات التي تواجه المنشدين أنفسهم، والعقبات التي تواجه انتشار 

    الإنشاد كفن بشكل عام؟ 


    من أبرز العقبات هو الخلاف الفقهي والتعصب للآراء الذي يقيد الكثير من المنشدين، كذلك مدى تقبل وسائل الاعلام 

    للمواضيع التي يطرحها النشيد، فهو يسبب لنا قلقًا وهذا سببه أن بعض وسائل الإعلام تجارية لا تهتم بالقيم التي 

    يقدمها النشيد بقدر اهتمامها بما يحققه من أرباح أو قبول بين الجمهور، لذلك أملنا بالله كبير، ثم بالقنوات 

    الإسلامية التي تساهم في دعم النشيد أولا ومحاولة نشره إلى باقي القنوات الأخرى، والعقبات كثيرة ولكن مع 

    الوقت ستتبدد هذه العقبات لأن الهدف نبيل يستحق التضحية. 


    في ضوء التطور الذي حدث في مهرجان الكويت الإنشادي السادس من حيث جودة وحرفية التقديم واستضافة فرقة 

    غير عربية. كيّف تقيم المهرجات الإنشادية في العالم الإسلامي بشكل عام من حيث الوتيرة الزمنية ومن حيث 

    الجودة ومن حيث التنوّع؟ وإلى ماذا تأمل؟ 


    بالفعل ما حدث في مهرجان الكويت الإنشادي السادس نقلة نوعية في عالم النشيد بالوطن العربي حيث لم يسبق 

    أن أقيم مثل هذا المهرجان بهذه الإمكانيات وهذه الاحترافية حيث امتد على خمسة أيام (ثلاثة أيام في المسرح 

    ويومين في مجمعين تجاريين) وقد كان للدعم المادي والغطاء الحكومي أثر كبير في نجاح هذا المهرجان من 

    الناحية الإعلامية، ومن ناحية الجودة والحرفية، ومن ناحية الإقبال الجماهيري الذي لم يسبق لأي مهرجان في 

    الكويت أن شهد هذا الاقبال، كذلك الأسلوب الذي تم طرح فيه الأناشيد كان جديدا حيث أن الأناشيد كانت تعرض 

    بطريقة "Play Back" أو "إعادة العرض" ما عدا صوت المنشد والكورال وهذا يعطي جودة في الأناشيد 

    بالإضافة إلى تنوع الفقرات، ولله الحمد كانت خطوة بمثابة عشر خطوات للأمام نأمل تكرارها وانتشارها في 

    وطننا العربي، لتسود الأجواء الإبداعية في مهرجاناتنا الإنشادية


    "يا رجائي 4" قادم على الطريق. ماذا سنسمع فيه؟ وهل تم تحديد موعد لصدور الألبوم؟ 


    نأمل أن يكون بالمستوى الذي نطمح إليه، ولن نقدم سوى ما نستطيع تقديمه، وكعادتنا سنأخذ بعين الاعتبار 

    جميع المعايير التي تساعد على انتشاره وبصراحة لم يتم تحديد موعد لنزوله ولكنه يحتاج لوقت هذا ما أعرفه عن 

    يا رجائي 4. 


    لمن ترتاح أذنا مشاري العرادة من المنشدين الآخرين؟


    الإجابة التقليدية ستكون: للصوت الجميل الذي يستطيع أن يخلق تناغما ما بين الكلمة واللحن. واذا أردتم أسماءً 

    محددة، فأنا من المحبين لأعمال المنشد محمد الحسيان وكذلك المنشد عبدالرحمن الحوّال والشيخ القارئ مشاري

    العفاسي وأغلب المنشدين الذين نقدّر ابداعاتهم الجميلة. 


    هل تتذكر لنا موقفا طريفا مرّ بك أثناء التسجيل أو الإعداد. وهل تذكر لنا موقف جعل عيناك تدمعان. 


    هناك موقف طريف حدث أثناء تصوير "فرشي التراب" حيث كان موعد التصوير في الثالثة فجرًا في مقبرة 

    الصليبيخات فكان الوقت والمكان مخيف جدًا وأنا شخصيا كنت أسمع أصواتًا غريبة لكن ربما أتت مع الريح 

    وانتظرت تسجيل المشاهد التي تخصني إلى الساعة 11 صباحا فهبت رياح شديدة منعتني من تسجيل المشاهد 

    فمرت الساعات الثمانية من الخوف والانتظار دون تسجيل، وسجلنا في يوم آخر والحمدلله كان في أحد 

    الاستديوهات وليس في المقبرة. 

    نفس الموقف الذي كان طريفا أبكاني، حيث كنت أفكر بكلمات النشيدة كثيرا وأتأمل المقابر وأصحابها 

    القابعين تحت الجنادل والتراب فأحدث نفسي " اليوم أستطيع أن أسمع غيري وأقول فرشي التراب وأحكي 

    معاناة القصيدة ولكن غدًا لا سامع ولا مجيب."




    _______ منتدى متقن زيان عاشور __________







    ليس الموت فقط أن تكون جثة هامدة قد فارقتها الحياة أو أن يتوقف قلبك عن النبض وإنما هناك عدة معاني لهذه الكلمة
    ليس بالضرورة

    أن تلفظ أنفاسك

    وتغمض عينيك

    ويتوقف قلبك عن النبض

    ويتوقف جسدك عن الحركة

    كي يقال عنك : إنك فارقت الحياة

    avatar
    PuNk
    عضو مميز
    عضو مميز

    عدد المساهمات : 96
    تاريخ التسجيل : 14/08/2010

    رد: مشاري العرادة: هذه قصة " فرشي التراب " وثماني ساعات من الخوف

    مُساهمة من طرف PuNk في السبت نوفمبر 06, 2010 1:15 pm

    الف شكر

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين يونيو 25, 2018 5:04 am